محمد ابراهيم محمد سالم
1171
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
الحالة الأولى : بين المزمل والمدثر وجه البسملة بقطع الجميع وجه البسملة بوصل الثاني بالثالث وجه البسملة بوصل الجميع سكت بين السورتين وصل بين السورتين بين المدثر والقيامة وجه البسملة بقطع الجميع وجه البسملة بوصل الثاني بالثالث وجه البسملة بوصل الجميع سكت . وعليه وجوه البسملة الثلاثة وصل بينهما ، سكت بينهما الحالة الثانية بين المدثر والقيامة وجه البسملة بقطع الجميع وجه البسملة بوصل الثاني بالثالث وجه البسملة بوصل الجميع سكت بين السورتين وصل بين القيامة والدهر وجه البسملة بقطع الجميع ، سكت بين السورتين وجه البسملة بوصل الثاني بالثالث ، سكت بين السورتين وجه البسملة بوصل الجميع ، سكت بين السورتين سكت ، وصل وصل ومن غيث النفع : اعلم أعاذنى اللّه وإياك من مكره وغمرنى وإياك في بحار عفوه وفضله أن بعض أهل الأداء كالمهدوى وأبى محمد مكي وسبط الخياط وغيرهم استحسنوا بين هذه السورة وسابقتها وكذا بين الانفطار والمطففين وبين الفجر ولا أقسم وبين العصر والهمزة وهي التي أرادها الشاطبى رحمه اللّه بأربع الزهر . السكت لمن وصل وهم ورش والبصري والشامي وحمزة . والبسملة لمن سكت وهو من ذكر غير حمزة قالوا لبشاعة وقوع ذلك إذا قيل وأهل المغفرة لا أقسم إلى آخر السورة قال المحقق وغيره وإنما فصلوا بالتسمية للساكت وبالسكت للواصل لأنهم لو بسملوا له وقد ثبت عنه النص بعدم البسملة لصادموا النص بالاختيار وذلك لا يجوز أه . والصحيح المختار وهو مذهب الأكثرين كفارس ابن أحمد وابن سفيان وأبى طاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري والأندلسي وشيخه عبد الجبار الطرطوسى وابن سوار