محمد ابراهيم محمد سالم
915
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
[ الآية 28 من سورة الشورى ] قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ الشرح والتحليل وهو : أسكن ( ر ) اضيا ( ب ) اردا ( ح ) لا . ينزل الغيث : قرأ نافع وابن عامر وعاصم بالتشديد والباقون بالتخفيف والشاهد بفرش سورة البقرة : ومنزلها التّخفيف حقّ شفاؤه * وخفّف عنهم ينزل الغيث مسجلا القراءة قالون بإسكان هاء وهو والتشديد في ينزل . أبو عمرو بالتخفيف في ينزل والإظهار في ينشر رحمته للدورى واندرج الكسائي . السوسي بالإدغام . ورش بضم هاء وهو والتشديد في ينزل واندرج ابن عامر وعاصم . ابن كثير بالتخفيف في ينزل واندرج حمزة . وهو ، الأرض ، دابة وقفا ، قدير وصلا : لا يخفى . [ الآية 30 من سورة الشورى ] قوله تعالى : وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 30 ) الشرح والتحليل وما أصابكم : المنفصل . أصابكم : ميم الجمع . فبما كسبت : قرأ نافع وابن عامر بغير فاء قبل الباء والباقون بفاء قبل الباء وكل قرأ بما في مصحفه فإن قلت هذا يقتضى أنه مرسوم في مصاحف المدينة بلا فاء وهذا معارض بما ذكره الحافظ أبو عمرو في مقنعه حيث قال : وروى لنا عن ابن القاسم وأشهب وابن وهب أنهم رأوا في مصحف جد مالك بن أنس الذي كتبه حين كتب عثمان المصاحف أخرجه إليهم مالك في حم عسق فبما كسبت بالفاء وفي الزخرف ما تشتهى الأنفس بهاء واحدة وفي الحديد فإن اللّه هو الغنى بزيادة هو وفي الشمس ولا يخاف عقباها بالواو .