محمد ابراهيم محمد سالم

864

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

والباقون بتحقيقها . ولاحظ صلة الميم . أرادني اللّه : إسكان ياء الإضافة لحمزة وتسقط وصلا . والباقون بفتحها . كاشفات ضره ، ممسكات رحمته : قرأ أبو عمرو بتنوين كاشفات ، ممسكات وبنصب ضره ، رحمته . والباقون بغير تنوين فيهما وخفض ضره ورحمته والشاهد : وقل كاشفات ممسكات منوّنا * ورحمته مع ضرّه النّصب حمّلا القراءة قالون بتسهيل الهمزة في أفرأيتم وإسكان الميم وقراءة كاشفات ، ممسكات كما شرح مع قصر المنفصل . قالون بتوسط المنفصل . قالون بصلة ميم الجمع مع قصر المنفصل وتوسطه . ابن كثير بتحقيق الهمزة وصلة الميم وقصر المنفصل . أبو عمرو بإسكان الميم وقراءة كاشفات ضره ، ممسكات رحمته كما شرح مع قصر المنفصل . دورى أبى عمرو بتوسط المنفصل . ابن عامر على هذا الوجه بترك التنوين في كاشفات ، ممسكات كما شرح واندرج عاصم . حمزة على ترك السكت في المفصول بإسكان ياء الإضافة في أرادني اللّه وترك التنوين وطويل المنفصل . الكسائي بإسقاط الهمزة وتوسط المنفصل مع فتح ياء أرادني اللّه . ورش بالنقل في مواضعه وتسهيل همزة أفرأيتم وطويل المنفصل . ثم بإبدال الهمزة ألفا تمد للالتقاء بالساكن . خلف بسكت المفصولات وقراءته السابقة . حسبي اللّه : لا خلاف في فتح ياء الإضافة للجميع . عليه ، يأتيه ، يخزيه ، عليه ، للناس ، اهتدى ، عليهم : لا يخفى . مكانتكم : قراءة شعبة وحده بالجمع . والباقون بالإفراد والشاهد بفرش الأنعام : مكانات مدّ النّون في الكلّ شعبة * بزعمهم الحرفان بالضّمّ رتّلا ولاحظ في جمع هذا الجزء تقدم شعبة بقراءته الخاصة على سكت خلف وقراءته الخاصة . [ الآية 42 من سورة الزمر ] قوله تعالى : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى