محمد ابراهيم محمد سالم

752

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

[ الآية 13 من سورة الأحزاب ] قوله تعالى : وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ الشرح والتحليل ويستأذن : إبدال الهمز لورش والسوسي . النبيء : بالهمز لنافع وحده . بيوتا : ضم الباء لمدلول : ( ع ) ن ( ح ) مى ( ج ) لة . وكسرها للباقين . بعورة : وقف الكسائي بالفتح والإمالة . ولاحظ ترك الغنة لخلف . ويسهل بعد ذلك . فرارا : لا ترقيق في رائه لورش للتكرار . [ الآية 14 من سورة الأحزاب ] قوله تعالى : وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً ( 14 ) الشرح والتحليل عليهم : ميم الجمع وضم الهاء لحمزة . من أقطارها : النقل والمفصول . أقطارها : أحكام التقليل والإمالة في الراء المتطرفة . لأتوها : قرأ نافع وابن كثير بقصر الهمزة والباقون بمدها والشاهد : مقام لحفص ضمّ والثان عمّ في الد * دخان وآتوها على المدّ ذو حلا بها إلا : المنفصل . القراءة قالون بإسكان الميم وقصر همزة لأتوها وقصر المنفصل . قالون بتوسط المنفصل . ابن عامر بقراءة لآتوها بمد الهمز وتوسط المنفصل واندرج عاصم وأبو الحارث . أبو عمرو بإمالة أقطارها ومد همز لآتوها وقصر المنفصل . ثم بتوسط المنفصل للدورى واندرج دورى الكسائي . ورش بالنقل وتقليل أقطارها وقصر لأتوها