محمد ابراهيم محمد سالم

750

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

الشرح والتحليل تعملون : قرأ أبو عمرو وحده بالياء على الغيب والباقون بالتاء على الخطاب . والشاهد سبق بنفس الربع . بصيرا : ترقيق الراء لورش . ويسهل الجمع بعد ذلك . [ الآية 10 من سورة الأحزاب ] قوله تعالى : إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ( 10 ) الشرح والتحليل إذ جاءوكم : لأبى عمرو وهشام . جاءوكم : الطويل وإمالة ابن ذكوان وحمزة ولاحظ ميم الجمع . وإذ زاغت : الإدغام لأبى عمرو وهشام وخلاد والكسائي . والإظهار للباقين . زاغت : لا خلاف بينهم في استثنائه من الأفعال الثلاثية والشاهد : وكيف الثّلاثي غير زاغت بماضي * أمل خاب خافوا طاب ضاقت فتجملا وحاق وزاغوا جاء شاء وزار فز * وجاء ابن ذكوان وفي شاء ميّلا ومن حل المشكلات : استثنى حمزة زاغت من الإمالة بالنسبة للماضى الثلاثي مع أنه أمال زاغوا . قال الجعبرى : وجه استثناء وزاغت معادلة فرع بأصل . قال ملّا كورانى محشّيه : أراد بالفرع أزاغ وبالأصل زاغت وفيه بعد . والأحسن ما قال غيره : إن الوجه الجمع بين اللغتين واتباع النقل ولذا لم تتعد الإمالة إلى سار مع مطابقتها لسبب إمالة هذه الأفعال . الظنونا : قرأ نافع وابن عامر وشعبة بإثبات ألف بعد النون وصلا ووقفا . وأبو عمرو وحمزة بغير ألف في الحالين والباقون وهم : ابن كثير وحفص والكسائي بإثباتها في الوقف دون الوصل . واجتمعت المصاحف على رسمها بالألف . والشاهد : وحقّ صحاب قصر وصل الظّنون والر * سول السّبيلا وهو في الوقف في حلا