محمد ابراهيم محمد سالم

735

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

الشرح والتحليل ولو أنما : النقل والمفصول . الأرض : النقل والسكت وهي هنا أولا لحمزة . والبحر : قرأ أبو عمرو بالنصب عطفا على اسم أن وهو ما . ويمده خبر والجملة حينئذ حالية . والباقون بالرفع عطفا على محل أن ومعمولها . وفي أن الواقعة بعد لو مذهبان مذهب سيبويه الرفع على الابتداء ومذهب المبرد على الفاعل بفعل مقدر . والشاهد : سوى العلا والبحر . والقراءة تؤخذ من الإطلاق . ولاحظ رسم أنما بالوصل . ولاحظ في الآية ترك الغنة لخلف . ويسهل الجمع بعد ذلك . [ الآية 30 من سورة لقمان ] قوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ( 30 ) الشرح والتحليل اللّه هو : إدغام السوسي ولاحظ الموضع الثاني . تدعون : قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وشعبة بالتاء الفوقية والباقون بالياء التحتية والشاهد بسورة الحج : والأول مع لقمان يدعون ( غ ) لبوا سوى شعبة . القراءة قالون بقراءة تدعون كما شرح . دورى أبى عمرو بقراءة يدعون . السوسي بالإدغام وقراءة يدعون كدورى أبى عمرو ولاحظ له الإدغام الثاني في اللّه هو العلى . بنعمت اللّه : مرسومة بالتاء المفتوحة فيقف ابن كثير وأبو عمرو بالهاء والكسائي بالإمالة وجها واحدا . والباقون بالتاء على الرسم مع الإسكان والروم للجر . صبار المجرور ، نجاهم ، ختار المجرور ، شيئا وقفا ، الدنيا : كله ظاهر . كالظل : لا تغليظ في لامه لورش لضم الظاء والشرط فتحها أو إسكانها مع فتح اللام . [ الآية 34 من سورة لقمان ] قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ