محمد ابراهيم محمد سالم

707

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

تحقيق الوقف على بلقاءى لهشام وحمزة رسمها بالياء بالمصاحف بأيدينا هي والتي ترد بعد بنفس الربع في قوله تعالى : ( ولقاءى الآخرة ) وقد ذكر ذلك الرسم الشيخ المتولى رضى اللّه عنه في اللؤلؤ المنظوم ص 70 بقوله : واكتب بيا آناء طه ومن ورا * شورى وإيتائ بنمل ذكر من نبإى الأنعام من تلقاءى * نفس وفي الروم معا لقاءى وقال الشاطبى في عقيلة أتراب القصائد في باب ما زيدت فيه الياء : ( لقاء في الروم للغازى ) . وشرحه ابن القاصح بقوله : أخبر أنه مما رسم بزيادة الياء في ( بلقاء ربهم ، بلقاء الآخرة ) في سورة الروم قال كذلك الغازي بن قيس . قال أبو عمرو في المقنع : ويجوز أن الياء في ذلك هي الزائدة والألف قبلها هي الهمزة اه . كلامه وهذا هو الذي اختاره الناظم . انتهى كلام ابن القاصح . وذكر في شرح الضباع للنظم . واختلف في بلقاء ربهم ولقاء الآخرة كلاهما بالروم فنص الغازي بن قيس على الياء فيهما . وذكر في توضيح المقام للمتولى : ومن نبإى الأنعام بالمد أبدلن * ومكسور يا اسكن رم وبالروم سهلا لكل امرئ مع شاطئ الواد مثله * وتلقائ نفس قل بتسع تجملا فخمس قياس ثم أربعة بيا * بالإسكان ثلث رم مع القصر تعدلا كحرفى لقا في رومه مع من ورا * بشورى ومن آناء طه الذي علا والخلاصة أن الوقف على لقاء هنا في موضعي الروم على القياس بإبدال الهمز ألفا مع الطول والتوسط والقصر . وبتسهيلها مع الروم مع المد والقصر . وعلى الرسم بإبدال الهمزة ياء مع المد والتوسط والقصر مع الإسكان المجرد في الثلاثة ومع روم كسرتها مع القصر فهي تسعة وجوه .