محمد ابراهيم محمد سالم
682
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
القراءة قالون بتسهيل الهمزة الثانية في أرءيتم وإسكان الميم . قالون بصلة الميم مقصورة ثم ممدودة . ابن كثير بتحقيق الهمزة وصلة الميم في الموضعين وقراءة بضياء بالياء للبزى وبالهمز لقنبل . أبو عمرو بإسكان الميم وتحقيق همز يأتيكم للدورى واندرج ابن ذكوان وعاصم . هشام بالوقف بالوجوه الخمسة في بضياء واندرج حمزة على ترك السكت في المفصول ما عدا وجه التسهيل المرام مع المد . حمزة بالتسهيل المرام مع المد الطويل . السوسي بإبدال همز يأتيكم . الكسائي بإسقاط الهمزة . ورش بالنقل وتسهيل الهمزة الثانية والصلة الطويلة والنقل في موضعيه الآخرين وترقيق راء غير وإبدال همز يأتيكم والوقف بالطويل ثم بإبدال الهمزة ألفا تمد لازما . خلف بسكت المفصولات الأربعة والوقف بوجوهه الخمسة . [ الآية 72 من سورة القصص ] قوله تعالى : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ لا تخفى أحكامها وطريقة جمعها بالنظر لسابقتها . فيه ، تبصرون : لا يخفى . جعل لكم : الإدغام . والنهار لتسكنوا : لا إدغام فيها لفتح الراء بعد ساكن . شركائي الذين : متفق على فتح يائه . ربع * إِنَّ قارُونَ قوم موسى : الإدغام . موسى ، فبغى ، عليهم : لا يخفى . [ الآية 76 من سورة القصص ] قوله تعالى : وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ