محمد ابراهيم محمد سالم
657
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
[ الآية 5 من سورة القصص ] قوله تعالى : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ( 5 ) الشرح والتحليل الأرض : النقل وأحكام المفصول . ونجعلهم أئمة : ميم الجمع المهموزة . أئمة : قرأ أهل ( سما ) بتسهيل الثانية ولهم أيضا إبدالها ياء وليس لهم إدخال بين الهمزتين . وقرأ هشام بتحقيق الهمزتين والإدخال بينهما . وله عدم الإدخال وعليه الباقون . ولاحظ أنني زدت هنا وفي المواضع السابقة وجه إبدال الهمزة الثانية ياء وإن كان ظاهر النظم نسب ذلك الوجه للنحويين لما سار عليه العمل وقررته التحريرات . انظر التفصيل بسورة الأنبياء في هذا الموضع ولاحظ أن هشام وحده له الإدخال وعدمه من قوله في النظم : وآئمّة بالخلف قد مدّ وحده * وسهّل سما وصفا وفي النّحو أبدلا والضمير في وحده عائد على هشام في ترجمة سابقة له . القراءة قالون بإسكان الميم والقراءة في أئمة بتسهيل الهمزة الثانية بدون إدخال واندرج أبو عمرو . قالون بإبدال الهمزة الثانية ياء واندرج أبو عمرو . هشام بتحقيق الهمزتين مع الإدخال . ثم بعدم الإدخال واندرج ابن ذكوان وعاصم والكسائي وخلاد على ترك السكت في الأرض . قالون بصلة الميم مقصورة وتسهيل الثانية واندرج ابن كثير . ثم بإبدال الثانية ياء واندرج ابن كثير . قالون بمد الصلة وعليه التسهيل والإبدال ياء . ورش بالنقل وصلة الميم الطويلة والتسهيل والإبدال ياء في أئمة . حمزة بالسكت في الأرض وترك السكت في المفصول وتحقيق الهمزتين مع عدم الإدخال وترك الغنة لخلف . خلاد بالغنة . خلف بالسكت في المفصول وترك الغنة . [ الآية 6 من سورة القصص ] قوله تعالى : وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ( 6 )