محمد ابراهيم محمد سالم

604

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

[ الآية 57 من سورة الفرقان ] قوله تعالى : قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا ( 57 ) الشرح والتحليل ما أسألكم : المنفصل . أسألكم : ميم الجمع . شاء أن : قالون والبزى وأبو عمرو بإسقاط وتحقيق الثانية مع القصر والمد . وقرأ ورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية ولهما أيضا إبدالها حرف مد لازم للالتقاء بالساكن . ولا يخفى ما في شاء من إمالة ابن ذكوان وحمزة . القراءة قالون بقصر المنفصل وإسكان الميم والإسقاط مع القصر واندرج أبو عمرو . قالون بالإسقاط مع المد واندرج أبو عمرو . قالون بصلة الميم وعليها الإسقاط مع القصر والمد . ابن كثير بصلة هاء الضمير في عليه والقراءة بإسقاط الأولى مع القصر والمد للبزى . ثم بتسهيل الثانية وإبدالها حرف مد لازم لقنبل . قالون بتوسط المنفصل وإسكان الميم والقراءة بإسقاط الأولى مع المد فقط واندرج دورى أبى عمرو . هشام بتحقيق الهمزتين واندرج عاصم والكسائي . ابن ذكوان بالإمالة وتحقيق الهمزتين . قالون بصلة الميم والإسقاط مع المد فقط . ورش بطويل المنفصل وتسهيل الثانية وإبدالها حرف مد لازم مع ملاحظة النقل في موضعيه . حمزة بترك السكت في المفصولين وإمالة شاء وتحقيق الهمزتين وترك الغنة لخلف في أن يتخذ . خلاد بالغنة . خلف بسكت المفصول . وكفى ، خبيرا ، الأرض ، استوى : لا يخفى . فسئل : نقل ابن كثير والكسائي وسبق الشاهد كثيرا . [ الآية 60 من سورة الفرقان ] قوله تعالى : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً ( 60 )