محمد ابراهيم محمد سالم
597
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
بكسر سوى المكّي ورا حرجا هنا * على كسرها إلف صفا وتوسّلا كثيرا ، خير ، ومصيرا : لا يخفى . [ الآية 17 من سورة الفرقان ] قوله تعالى : وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 17 ) الشرح والتحليل نحشرهم : ابن كثير وحفص بالياء والباقون بالنون . وبها ميم الجمع . فيقول : قرأ ابن عامر وحده بالنون والباقون بالياء . والخلاصة أن ابن كثير وحفص بالياء في الموضعين وابن عامر بالنون فيهما والباقون بالنون في الأول والياء في الثاني والشاهد : ونحشر يا دار علا فيقول نو * ن شام وخاطب تستطيعون عمّلا ء أنتم : نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام بخلف عنه بتسهيل الثانية . وعن ورش أيضا إبدالها ألفا مع المد اللازم والباقون بتحقيقهما وهو الطريق الثاني لهشام . وأدخل بينهما ألفا قالون وأبو عمرو وهشام . والباقون بلا إدخال هؤلاء أم : إبدال الثانية ياء محضة أهل ( سما ) وحققها الباقون . ولاحظ المنفصل في هؤلاء . القراءة قالون بقراءة نحشرهم بالنون وقراءة فيقول بالياء وتسهيل الثانية مع الإدخال في ء أنتم وإبدال الثانية ياء في هؤلاء أم واندرج أبو عمرو . قالون بتوسط المنفصل واندرج دورى أبى عمرو . ورش بتسهيل الثانية مع عدم الإدخال وصلة الميم الطويلة وطويل المنفصل وقراءته المشروحة والمعروفة . ثم بإبدال الثانية ألفا في أأنتم فتمد لازما للالتقاء بالساكن . شعبة بتحقيق الهمزتين في الموضعين وتوسط المنفصل واندرج الكسائي . حمزة على هذا الوجه وعلى ترك السكت في المفصول بطويل المنفصل والمتصل . خلف بسكت المفصول وهو أأنتم أضللتم . ابن عامر بقراءة