أبو عمرو الداني
172
التحديد في الإتقان و التجويد
فصل وإذا كان قبل الحرف الموقوف عليه حرف مد ولين ، مرسوما أو محذوفا ، وسكن للوقف ، أو أشمّ حركته إن كان مرفوعا أو مضموما « 20 » ، نحو مِنْ كُلِّ بابٍ [ 13 / 23 ] ، و يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ [ 22 / 56 ] ، و بِالرَّحْمنِ [ 13 / 30 ] ، و صالِحاً تَرْضاهُ [ 27 / 19 ] و نَسْتَعِينُ [ 1 / 5 ] ، و الصَّالِحِينَ [ 2 / 130 ] ، وَلَا الضَّالِّينَ [ 1 / 7 ] ، و فِي الْأُمِّيِّينَ [ 3 / 75 ] و تَعْلَمُونَ [ 2 / 22 ] ، و تَتَّقُونَ [ 2 / 21 ] ، و الْغاوُونَ [ 26 / 94 ] . وكذلك ما يَشاءُ [ 3 / 40 ] ، و مِنْهُ الْماءُ [ 2 / 74 ] ، و عَلى سَواءٍ [ 8 / 58 ] ، وَأَنَا بَرِيءٌ [ 10 / 41 ] ، و مِنْ سُوءٍ [ 3 / 30 ] وَلا جَانٌّ « 21 » ، و غَيْرَ مُضَارٍّ [ 4 / 12 ] وما أشبهه - فأهل الأداء مختلفون في زيادة التمكين لحرف المد في ذلك . فمنهم من يزيد في تمكينه وإشباعه من أجل الساكنين ، ليتميز بذلك ، وكون ما سكن للوقف كاللازم ، وهم الآخذون بالتحقيق . ومنهم من لا يبالغ في إشباعه « 22 » . وهم الآخذون بالتوسط / 43 و / وتدوير القراءة ، وعلى ذلك ابن مجاهد وعامة أصحابه . ومنهم من يمكّن « 23 » مدّه ولا يشبعه زيادة على الصيغة « 24 » ، لأن سكون ما بعده للوقف عارض ، ولأن الوقف مما يختصّ بالجمع بين الساكنين ، وهم الآخذون بالحدر .
--> ( 20 ) ت ( . . . مضموما أو مجرورا ) . ( 21 ) ت ( وكذلك ولا جان ) ، وهو في سورة الرحمن آية 39 . ( 22 ) ( في اشباعه ) ساقطة من ت . ( 23 ) ت ( ومنهم من لا يمكن مده ) . ( 24 ) فوقها في ص ( أي على المد الطبيعي ) .