أبو عمرو الداني
167
التحديد في الإتقان و التجويد
أهل الأداء بيان الميم الساكنة عند الواو والفاء والباء « 99 » ، في حسن من غير إفحاش . وقال أحمد بن يعقوب التائب « 100 » : أجمع القراء على تبيين الميم الساكنة وترك إدغامها إذا لقيتها باء في جميع « 1 » القرآن . قال : وكذلك الميم عند الفاء . وذهب إلى هذا جماعة من شيوخنا ، وحكاه أحمد بن صالح عن ابن مجاهد ، وبالأول أقول . ذكر الواو : وهو حرف مدّ ، مجهور ، ويخرج « 2 » من الشفة ، ثم يهوي في الفم فينقطع « 3 » آخره عند مخرج الألف . قال الخليل - رحمه اللّه : ولذلك ألحقوا الألف بعده في الخط « 4 » في نحو : آمنوا ، وظلموا ، وولّوا ، ولوّوا ، « 5 » وما أشبهه « 6 » . وكذا « 7 » حال الياء يخرج من وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك ثم يهوي ، فينقطع هناك . وقد مضى القول في أحكام الواو / 41 ظ / في التمكين والاشباع والتلخيص « 8 » والبيان فأغنى ذلك عن الإعادة .
--> ( 99 ) ( الباء ) في ت فقط . ( 100 ) هامش ص ( معاصر ابن مجاهد ) . ( 1 ) ت ( في كل القرآن ) . ( 2 ) ت ( يخرج ) . ( 3 ) ج ( حتى ينقطع ) . ( 4 ) ( في الخط ) ساقطة من ج . ( 5 ) ( لووا ) ساقطة من ج ت . ( 6 ) انظر : سيبويه : الكتاب 4 / 176 . ( 7 ) ت ( وكذلك ) . ( 8 ) ج ( التخليص ) .