أبو عمرو الداني

163

التحديد في الإتقان و التجويد

الْغَيْظَ [ 3 / 134 ] ، و كَيْدُهُ ما يَغِيظُ [ 22 / 15 ] ، و أَضْلَلْنَ كَثِيراً « 71 » [ 14 / 36 ] ، و فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ [ 42 / 33 ] ، وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ [ 69 / 34 ] ، و مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [ 4 / 11 ] ، و طَلْعُها هَضِيمٌ [ 26 / 148 ] ، و فَهُوَ كَظِيمٌ [ 12 / 84 ] ، و كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ [ 54 / 28 ] ، و كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [ 54 / 31 ] ، و ناضِرَةٌ ، إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ [ 75 / 22 ] ، وما أشبهه . ألا ترى أنه متى لم يستعمل / 40 و / ذلك اشتبه لفظ الجميع ، وتغيّر المعنى ، وفسد المراد . وكذا ينبغي أن ينعم بيانه إذا التقى بمثله في كلمة وبالظاء في كلمتين ، نحو وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ [ 31 / 19 ] ، و يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ [ 24 / 31 ] . و يَعَضُّ الظَّالِمُ [ 25 / 27 ] ، و بَعْضَ الظَّالِمِينَ [ 6 / 129 ] ، و بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ « 72 » [ 49 / 12 ] و أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [ 94 / 3 ] وشبهه . وكذا حكمه إذا التقى بالذال نحو لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا [ 67 / 15 ] ، و مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً [ 3 / 91 ] ، و بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ [ 5 / 49 ] ، و الْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ « 73 » [ 86 / 12 ] وشبهه . ذكر الفاء : وهو حرف متفشّ ، مهموس . فإذا التقى بالميم أو الواو « 74 » لخّص « 75 » بيانه للتفشي « 76 » الذي فيه ، وذلك نحو

--> ( 71 ) ( كثيرا ) ساقطة من ج . ( 72 ) المثال ساقط من ت ، وسقط من ص ( اثم ) . ( 73 ) ( الصدع ) ساقطة من ت . ( 74 ) ج ت ( والواو ) . ( 75 ) ت ( لخص ) ج ص ( خلص ) . ( 76 ) ج ( التفشي ) .