أبو عمرو الداني

135

التحديد في الإتقان و التجويد

وكذلك إن كانتا في كلمة واحدة ، نحو لِنُحْيِيَ بِهِ [ 25 / 49 ] ، و عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى [ 46 / 33 ] ، و فَلَنُحْيِيَنَّهُ [ 16 / 97 ] ، و إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ [ 7 / 196 ] ، وَوُفِّيَتْ [ 3 / 25 ] وَوُضِعَ [ 18 / 49 ] ، وَوَرِثَهُ [ 4 / 11 ] ، وَوَدُّوا [ 60 / 2 ] / 30 ظ / وما أشبهه . وكذلك إن كانت الثانية منهما ساكنة ، نحو الْحُسْنَيَيْنِ [ 9 / 52 ] ، و الْأُنْثَيَيْنِ [ 4 / 11 ] ، و فَأَحْيَيْناهُ « 84 » [ 6 / 122 ] ، و أَحْيَيْناها [ 36 / 33 ] ، و آوَوْا [ 8 / 72 ] ، و لَوَّوْا « 85 » [ 63 / 5 ] ، وما أشبهه ، فيلزم بيان الياءين والواوين من غير مد . وكذا حكم المثلين من سائر الحروف ، فإن كان الأول من المثلين مشددا فينبغي أن يؤتى به على حقّه ، وأن يلخّص من غير قطع شديد عليه ، كقوله : وَأُحِلَّ لَكُمْ [ 4 / 24 ] ، و مَسَّ سَقَرَ [ 54 / 48 ] ، و مِنَ الْيَمِّ ما [ 20 / 78 ] ، و صَوافَّ فَإِذا [ 22 / 36 ] ، و الْحَقُّ قالُوا [ 43 / 30 ] ، و لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [ 38 / 88 ] ، و أَسَّسَ [ 9 / 109 ] ، وما أشبهه . وكذا إن كان راء فلينعم تشديده من غير تكرير ولا عسر ، كقوله وَخَرَّ راكِعاً [ 38 / 24 ] ، و مُحَرَّراً [ 3 / 35 ] . وكذا حكم سائر الراءات المشددات كقوله : مَرَّ كَأَنْ لَمْ [ 10 / 12 ] ، و إِلى ضُرٍّ [ 10 / 12 ] ، و ضَرَّاءَ [ 11 / 10 ] ، و الرَّحْمنِ ، و الرَّحِيمِ ، وما أشبهه . وكذا ينبغي أن يعطى كل مشدد حقه من الإدغام ، من غير إفراط ولا سكت وقطع على أول المدغم ، نحو مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ [ 85 / 20 ] ، و مِنْ نُورٍ [ 24 / 40 ] ، و اتَّقَوْا وَآمَنُوا [ 5 / 93 ] ، و عَصَوْا وَكانُوا [ 2 / 61 ] و إِيَّاكَ

--> ( 84 ) ج ( فأحييناه ) ص ( أحييناه ) والذي في المصحف ( فأحييناه ) . ( 85 ) ج ( ولولوا ) ، وهو تصحيف .