أبو عمرو الداني

130

التحديد في الإتقان و التجويد

[ 2 / 144 ] ، وشبهه . ، فإن انفتح ما قبلهما أدغما في مثلهما لنقصان مدّهما ، كقوله : اتَّقَوْا وَآمَنُوا [ 5 / 93 ] ، و عَصَوْا وَكانُوا [ 2 / 61 ] ، و آوَوْا وَنَصَرُوا [ 8 / 72 ] ، و أَوْ وَزَنُوهُمْ [ 83 / 3 ] . وكذلك في الكلام : اخشي يحيى ، وتعالي يا امرأة ، إذا أمرت المؤنث / 28 ظ / [ وكذلك ما أشبهه ] « 64 » . ذكر الجيم : وهو حرف مجهور ، فإذا أتى ساكنا وبعده زاي أو سين فينبغي أن يبيّن جهوره ، وإلّا اندغم ، وينبغي أن يلخّص « 65 » الزاي والسين بعده « 66 » بتؤدة ، وإلا انقلبت الزاي سينا والسين زاء ، وذلك في نحو قوله تعالى : رِجْزاً مِنَ السَّماءِ [ 2 / 59 ] ، و الرُّجْزَ فَاهْجُرْ [ 74 / 5 ] ، و لِيَجْزِيَ « 67 » الَّذِينَ [ 10 / 4 ] و يَجْزِيَهُمْ [ 39 / 35 ] ، و لَنَجْزِيَنَّهُمْ [ 16 / 97 ] ، و لِتُجْزى [ 20 / 15 ] ، و تُجْزَوْنَ [ 6 / 93 ] ، و رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ « 68 » [ 9 / 125 ] ، و عَنْكُمُ الرِّجْسَ [ 33 / 33 ] ، و رِجْسٌ وَغَضَبٌ [ 7 / 71 ] ، و أَجْسامُهُمْ [ 63 / 4 ] وما أشبهه . وكذلك ينبغي أن يتعمّل بيانه عند التاء والحاء والدال ، ومتى لم يفعل ذلك صار شينا لما بين التاء والشين من الهمس ، ولمؤاخاة التاء الدال في المخرج ، وذلك في نحو قوله : فَاجْتَباهُ [ 68 / 50 ] ، و اجْتَبَيْناهُمْ [ 6 / 87 ] ، و اجْتَنَبُوا [ 39 / 17 ] ، و حاجَجْتُمْ [ 3 / 66 ] ، و خَرَجْتُمْ [ 60 / 1 ] ، و مُجْتَمِعُونَ [ 26 / 39 ] ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا [ 22 / 73 ] ، و يَجْحَدُونَ [ 6 / 33 ] ، وَما يَجْحَدُ [ 29 / 47 ] ، و مِنَ الْأَجْداثِ [ 36 / 51 ] ، وَأَجْدَرُ [ 9 / 97 ] ،

--> ( 64 ) ما بين المعقوفين في ج فقط . ( 65 ) ه ج ( يلخص ) ص ( يخلص ) . ( 66 ) ص ( بعد ) ج ( بعده ) . ( 67 ) ص ( ليجزي ) ج ( لنجزين ) . ( 68 ) ( إلى رجسهم ) في ج فقط .