أبو عمرو الداني
124
التحديد في الإتقان و التجويد
ظَنَنْتُ « 46 » [ 69 / 19 - 20 ] ، و سُلْطانِيَهْ خُذُوهُ [ 69 / 29 - 30 ] ، على مذهب من أثبت الهاء في الوصل ، بناء على الوقف « 47 » . فإن سكنت والتقت بمثلها من كلمة أو كلمتين أدغمت من غير تكلف شديد ، وذلك نحو قوله أَيْنَما يُوَجِّهْهُ [ 16 / 76 ] ، وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ [ 24 / 33 ] ، وكذا مالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ « 48 » [ 69 / 28 - 29 ] ، على مذهب / 26 و / من جعلها كالأصلية وأثبتها في الحالين . فإن جاءت ضمير المذكر ولم تلق ساكنا وانضمت وصلت بواو في اللفظ ، وإن انكسرت وصلت بياء تقوية لها لخفائها ، ثم حذفت تلك الصلة ، إذا وقف عليها ، لأنها زائدة ، فلو أثبتت لاشتبهت بالحرف الأصلي اللازم ، وذلك كالتنوين الذي يصحب الاسم في الوصل ويفارقه في الوقف ، لذلك المعنى . فالموصولة بالواو نحو قوله خَلْقَهُ [ 20 / 50 ] ، و أَمْرُهُ [ 18 / 28 ] ، و رُسُلَهُ [ 11 / 59 ] ، و لِنَجْعَلَهُ [ 19 / 21 ] ، و يُخْلِفُهُ [ 34 / 39 ] وما أشبهه . والموصولة بالياء نحو بِمُزَحْزِحِهِ [ 2 / 96 ] ، و أُمِّهِ [ 28 / 13 ] ، و بِهِ ، و بِرَسُولِهِ « 49 » [ 57 / 28 ] وما أشبهه . فان كانت غير ضمير لم يجز أن توصل ، نحو ما نَفْقَهُ ، [ 11 / 91 ] ، و فَواكِهُ [ 23 / 19 ] وما أشبهه . وحال الهاء من قوله ( هذه ) حال هاء المذكر ، توصل بياء ، وتحذف عند الوقف ،
--> ( 46 ) ( ظننت ) ساقطة من ص . ( 47 ) انظر : الداني : التيسير ص 214 . ( 48 ) ( سلطانية ) ساقطة من ص . ( 49 ) ج ( برسله ) .