جلال الدين السيوطي
74
التحبير في علم التفسير
هو ، وهو هو ، وسالم ، وهو مولى أبي حذيفة ، وأبو زيد : أحد عمومة أنس ، واختلف في اسمه فقيل : لا يعرف ، وقيل : ثابت بن زيد ، وقيل : معاذ ، وقيل : أوس ، وقيل : قيس ابن السّكن وهو المشهور وهو خزرجيّ ؛ وقيل : هو من الأوس واسمه : سعيد بن عبيد بن النعمان ، وقيل : هما اثنان جمعا القرآن ثم أخذ عن هؤلاء الصّحابة : أبو هريرة ، وابن عباس ، وعبد اللّه بن السّائب عن أبيّ ، وأخذ ابن عباس عن زيد أيضا ، وأخذ عنهم خلق من التّابعين ؛ فممّن كان بالمدينة : ابن المسيّب ، وعروة ، وسالم ، وعمر بن عبد العزيز ، وسليمان وعطاء ابنا يسار ، ومعاذ بن الحارث المشهور بمعاذ القارئ ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعوج ، وابن شهاب الزّهري ، ومسلم بن جندب ، وزيد بن أسلم . وبمكة : عبيد بن عمير ، وعطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وعكرمة ، وابن أبي مليكة . وبالكوفة : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس ، والرّبيع بن خيثم ، وعمرو بن ميمون ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وزرّ بن حبيش ، وعبيد بن فضيلة ، وسعيد ابن جبير ، والنّخعي ، والشعبي . وبالبصرة : أبو العالية ، وأبو رجاء ، ونصر بن عاصم ، ويحيى بن يعمر ، والحسن ، وابن سيرين ، وقتادة . وبالشام : المغيرة بن أبي شهاب المخزومي صاحب عثمان وخليد بن سعيد صاحب أبي الدّرداء . ثم تجرّد قوم واعتنوا بضبط القرآن أتمّ عناية حتّى صاروا أئمة يقتدى بهم ويرحل إليهم . فكان بالمدينة : أبو جعفر يزيد بن القعقاع ، ثم شيبة بن نصاح ، ثم نافع بن أبي نعيم ، وبمكة : عبد اللّه بن كثير ، وحميد بن قيس الأعرج ، ومحمد بن محيصن . وبالكوفة : يحيى بن وثاب ، وعاصم بن أي النجود ، وسليمان الأعمش ، ثم حمزة ، ثم الكسائي . وبالبصرة : عبد اللّه بن أبي إسحاق ، وعيسى بن عمر ، وأبو عمرو بن العلاء ، وقيس بن عاصم الجحدري ، ثم يعقوب الحضرمي . وبالشام : عبد اللّه بن عامر ، وعطية بن قيس الكلابي ، وإسماعيل بن عبد اللّه بن المهاجر ، ثم يحيى بن الحارث الذماري ، ثم شريح بن يزيد الحضرمي . واشتهر من هؤلاء في الآفاق الأئمة السبعة : نافع ، وأخذ عن سبعين من التابعين منهم أبو جعفر ، وابن كثير ، وأخذ عن عبد اللّه بن السائب الصحابي ؛ أبو عمرو ، وأخذ عن التابعين ، وابن عامر وأخذ عن أبي الدّرداء ، وأصحاب عثمان ؛ وعاصم ، وأخذ عن التابعين ، وحمزة ، وأخذ عن عاصم ، والأعمش ، والسبيعي ، ومنصور بن المعتمر وغيرهم ؛ والكسائي ، وأخذ عن حمزة ، وأبي بكر بن عيّاش .