جلال الدين السيوطي

173

التحبير في علم التفسير

الفصل الرابع : في المبهم من أسماء الأيام والليالي وسائر الأزمنة يَوْمِ الدِّينِ [ ( 1 ) الفاتحة : 3 ] هو يوم القيامة وكذا سائر الأيام الّتي في القرآن إلّا ما نذكره . وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً [ ( 7 ) الأعراف : 142 ] هي : ذو القعدة من ذي الحجة وهي الّتي في سورة الأعراف . أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ [ ( 2 ) البقرة : 184 ] زعموها سبعة وقيل : أربعين . الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [ ( 2 ) البقرة : 197 ] هي شوّال ، وذو القعدة وعشر من ذي الحجة كما رواه الحاكم عن ابن عمر . أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ [ ( 2 ) البقرة : 184 ] هي أيّام التّشريق الثّلاثة بعد يوم النّحر . يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ [ ( 2 ) البقرة : 217 ] هو رجب . تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [ ( 3 ) آل عمران : 155 ] هو يوم أحد . لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ [ ( 5 ) المائدة : 2 ] المراد به : ذو القعدة . عَلى فَتْرَةٍ [ ( 5 ) المائدة : 19 ] هي مدّة ما بين عيسى والنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ستمائة سنة وقيل : خمسمائة وستون . يَوْمَ الْفُرْقانِ [ ( 8 ) الأنفال : 41 ] هو يوم بدر ، فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ [ ( 9 ) التوبة : 2 ] هي من عاشر ذي الحجّة سنة تسع إلى آخر ربيع الآخر سنة عشر ، وقيل : من عاشر ذي القعدة . وَيَوْمَ حُنَيْنٍ [ ( 9 ) التوبة : 25 ] كان في شوّال سنة ثمان . بَعْدَ عامِهِمْ هذا [ ( 9 ) التوبة : 28 ] هو سنة تسع من الهجرة . أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [ ( 9 ) التوبة : 36 ] هي : رجب ، والمحرّم ، وذو القعدة ، وذو الحجة .