جلال الدين السيوطي
171
التحبير في علم التفسير
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [ ( 28 ) القصص : 85 ] هي مكّة . غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ [ ( 30 ) الروم : 2 ، 3 ] وهي : أذرعات ، وبصرى ، وهي أدنى أرض الشّام إلى أرض العرب ، وقيل : أرض الأردن وفلسطين ، وقيل : الجزيرة لأنها أدنى أرض الرّوم إلى أرض فارس . دَابَّةُ الْأَرْضِ [ ( 34 ) سبأ : 14 ] هي الأرضة والأرض : مصدر أرضت الخشبة لا الأرض المعروفة . أَصْحابَ الْقَرْيَةِ [ ( 36 ) يس : 13 ] هي : أنطاكية . وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ [ ( 37 ) الصافات : 107 ] هو الكبش الذي قرّبه هابيل . فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ [ ( 37 ) الصافات : 145 ] ساحل قرية من الموصل . رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ [ ( 43 ) الزخرف : 31 ] مكّة والطّائف . وَهذِهِ الْأَنْهارُ [ ( 43 ) الزخرف : 51 ] هي أربعة : نهر الملك ، ونهر طولون ، ونهر دمياط ، ونهر تنّيس . يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ [ ( 50 ) ق : 41 ] هو صخرة بيت المقدس أقرب الأرض إلى السّماء . الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ [ ( 52 ) الطور : 4 ] اسمه : الضّراح في السّماء السّابعة وقيل : في السادسة . وقيل : الأولى جهنّم . الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ قيل : بحر تحت العرش . وقيل : في جهنم . وَالنَّجْمِ [ ( 53 ) النجم : 1 ] هو الثّريّا . ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى [ ( 59 ) الحشر : 7 ] هي : فدك ، وبدر الصّفراء ، ونحوها . وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ [ ( 59 ) الحشر : 9 ] هي المدينة . قَسْوَرَةٍ [ ( 74 ) المدثر : 51 ] هي الأسد ، رواه البزّار عن أبي هريرة . بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ [ ( 81 ) التكوير : 15 ، 16 ] هي : زحل ، والمشتري ، والمرّيخ ، والزّهرة ، وعطارد . النَّجْمُ الثَّاقِبُ [ ( 86 ) الطارق : 3 ] قيل : زحل ، وقيل : الثّريّا .