جلال الدين السيوطي
165
التحبير في علم التفسير
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ [ ( 9 ) التوبة : 106 ] هم الثّلاثة الّذين خلّقوا . فِيهِ رِجالٌ [ ( 9 ) التوبة : 108 ] هم بنو عمرو بن عوف من الأوس . وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ [ ( 11 ) هود : 40 ] قيل : ثمانون نصفهم رجال ونصفهم نساء ، وقيل : ثمانية وسبعون ، وقيل : عشرة . جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى [ ( 11 ) هود : 69 ] هم : اثنا عشر ملكا منهم : جبريل وميكائيل وإسرافيل وهم الّذين في العنكبوت والذّاريات والحجر . وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ [ ( 12 ) يوسف : 30 ] هم خمسة : امرأة السّاقي ، والحاجب ، والخبّاز ، والسّجّان ، وصاحب الدّوابّ . كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [ ( 15 ) الحجر : 95 ] هم : الوليد بن المغيرة ، والعاص ، والأسود ابن المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، وعديّ بن قيس . ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا [ ( 16 ) النحل : 110 ] سمّي منهم : أبو جندل بن سهيل . بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا [ ( 17 ) الإسراء : 5 ] هم أهل بابل وعليهم بختنصّر في المرّة الأولى . سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ [ ( 18 ) الكهف : 22 ] هو والّذي بعده لنصارى نجران والثّالث للمسلمين . أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ [ ( 18 ) الكهف : 50 ] سمّي من أولاد إبليس : الأبيض وهامة بن الأبيض ، وبلزون الموكّل بالأسواق . فَكانَتْ لِمَساكِينَ [ ( 18 ) الكهف : 79 ] قيل : سبعة وقيل : عشرة . وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً [ ( 18 ) الكهف : 86 ] هم : أهل جابرس من نسل مؤمني ثمود . تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ [ ( 18 ) الكهف : 90 ] هم : أهل جابلق من نسل مؤمني عاد ، وقيل : هم الزّنج . يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا [ ( 22 ) الحج : 75 ] قال في التّبيان : كجبريل وميكائيل