العلامة المجلسي

668

بحار الأنوار

عمر بن الخطاب ، فقال : إني أجنبت فلم أصب الماء ؟ . فقال عمر : لا تصل . فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب : أما تذكر إنا كنا في سفر أنا وأنت ، فأما أنت فلم تصل ، وأما أنا فتمعكت فصليت ، فذكرت للنبي صلى الله عليه [ وآله ] ، فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] : إنما كان يكفيك هكذا . . فضرب النبي صلى الله عليه [ وآله ] بكفيه الأرض ونفخ فيهما ، ثم مسح بهما وجهه وكفيه ( 1 ) . وروى مسلم ( 2 ) بالاسناد المذكور إلى قوله : ثم تمسح بهما وجهك وكفيك ، فقال عمر : اتق الله يا عمار ! . فقال : إن شئت لم أحدث ( 3 ) به . وفي رواية ( 4 ) أخرى لمسلم ، فقال عمر : نوليك ما توليت . وفي رواية أخرى له ( 5 ) ، قال عمار : يا أمير المؤمنين ! إن شئت - لما جعل الله علي من حقك - ألا أحدث به أحدا ( 6 ) .

--> ( 1 ) وجاءت في سنن أبي داود 1 / 53 ، سنن ابن ماجة 1 / 200 ، مسند أحمد بن حنبل 4 / 265 و 319 ، وسنن النسائي 1 / 59 ، 61 . ( 2 ) صحيح مسلم كتاب الطهارة باب التيمم . وجاء في سنن ابن ماجة 1 / 200 . ( 3 ) في ( ك ) زيادة : أحدا ، بعد : أحدث ، وفي صحيح مسلم : لم أحدث به . ( 4 ) صحيح مسلم كتاب الطهارة باب التيمم . ( 5 ) صحيح مسلم كتاب الطهارة باب التيمم . ( 6 ) وأورده والسابق أبو داود في سننه 1 / 53 ، وابن ماجة في صحيحه : 43 ، واحمد في مسنده 4 / 265 و 319 ، والنسائي في سننه 1 / 59 و 60 و 61 . وجاءا في سنن البيهقي 1 / 209 بطرق عديدة ، وشرح معاني الآثار للطحاوي 1 / 67 .