العلامة المجلسي
621
بحار الأنوار
اللفوت ( 1 ) ، وأضم العنود ( 2 ) ، وأكثر الزجر ( 3 ) ، وأقل الضرب ، وأشهر بالعصا ، وأدفع باليد ، ولو ذلك لأعذرت . قال أبو جعفر : وكان معاوية إذا حدث بهذا الحديث يقول : كان والله عالما برعيته . قال ابن قتيبة : رملت السرير وأرملته : إذا نسجته بشريط من خوص أو ليف . وذقن عليها . . أي وضع عليها ذقنه يستمع الحديث . وقوله : فقرع حجكم . . أي خلت أيام الحج من الناس ، وكانوا يتعوذون من قرع الفناء و ( 4 ) ذلك ألا يكون فيه أهل . والقائبة ( 5 ) : قشر البيضة إذا خرج منها الفرخ . والقلوب : الفرخ . . قوله : إني لأرتع وأشبع ( 6 ) وأسقي فأروي . . مثل مستعار من رعية الإبل . . أي إذا ارتعت الإبل . . أي أرسلتها ترعى ، تركتها حتى تشبع ، وإذا سقيتها تركتها حتى تروى . وقوله : أضرب العروض . . فالعروض ( 7 ) : الناقة تأخذ يمينا وشمالا ولا
--> ( 1 ) اللقوت : جاء في ( س ) . ( 2 ) جاء في حاشية ( ك ) : قال الجزري في حديث عمر : وانهز اللفوت وأضم العنود . . اللفوت : هي الناقة الضجور عند الحلب تلتفت إلى الحالب فتعضه فينهزها بيده فتدور ليفتدي باللبن من النهر وهو الضرب ، فضربها مثلا للذي يستعصي ويخرج عن الطاعة . منه [ ( رحمه الله ) ] . انظر : النهاية 4 / 259 ، لا توجد فيه : اللفوت الثاني - وفيه أيضا : فتدر لتغتدي . ( 3 ) في المصدر : الضجر . إلا أنه عند نقل كلام ابن قتيبة ذكره الزاي كالمتن . ( 4 ) لا توجد الواو في ( س ) . ( 5 ) هنا سقط ذكره في شرح النهج ، وهو ذلك ألا يكون عليه غاشية وزوار ، ومن قرع المراح ، وذلك ألا يكون فيه إبل ، والقابية . ( 6 ) في المصدر : فاشبع . ( 7 ) في المصدر : العروض - بلا فاء - .