العلامة المجلسي

612

بحار الأنوار

عن الهدي ، فقال : جزور ( 1 ) أو بقرة أو شاة أو شرك في دم ، قال : وكان ناس كرهوها ، فنمت فرأيت في المنام كأن انسانا ينادي : حج مبرور وعمرة ( 2 ) متقبلة ، فأتيت ابن عباس فحدثته ، فقال : الله أكبر ( 3 ) سنة أبي القاسم صلى الله عليه [ وآله ] ( 4 ) . وروى مسلم قريبا منها ( 5 ) . وروى في جامع الأصول ( 6 ) ، عن مسلم ( 7 ) والنسائي ( 8 ) ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] : هذه عمرة استمتعنا بها ، فمن لم يكن معه الهدي فليحل الحل كله ، فإن العمرة قد دخلت في الحج يوم القيامة .

--> ( 1 ) في المصدر : فيها جزور . ( 2 ) خ . ل : متعة ، جاءت في المصدر ، ووردت في جامع الأصول . ( 3 ) الله أكبر ، مكررة في المصدر . ( 4 ) ورواه السيوطي في الدر المنثور 1 / 217 نقلا عن البخاري ، وقال العسقلاني في إرشاد الساري 3 / 204 في قوله : وكان ناسا كرهوها . . : يعني كعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وغيرهما ممن نقل الخلاف في ذلك . ( 5 ) صحيح مسلم كتاب الحج باب جواز العمرة في أشهر الحج حديث 1242 . ونقله السيوطي عن مسلم في الدر المنثور 1 / 217 . وأورده - والذي قبله - ابن الأثير في جامع الأصول 3 / 124 - 125 حديث 1407 . ( 6 ) جامع الأصول 3 / 134 - 138 وسط الحديث من 1414 . ( 7 ) صحيح مسلم كتاب الحج باب جواز العمرة في أشهر الحج حديث 1240 - 1241 . ( 8 ) سنن النسائي 5 / 180 - 202 كتاب الحج باب الوقت الذي وافى فيه النبي ( ص ) مكة ، وباب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدى . وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده 1 / 252 . وبألفاظ مختلفة - والمعنى واحد - جاءت في صحيح البخاري 3 / 337 - 338 كتاب الحج باب التمتع والقرآن والافراد بالحج ، وباب فسخ الحج لمن لم يكن معه هدي ، وفي كتاب فضائل أصحاب النبي ( ص ) ، وباب أيام الجاهلية ، وغيرها .