العلامة المجلسي

522

بحار الأنوار

وثلاثة أشهر وسبع ليال ( 1 ) . وقال ابن إسحاق : توفي على رأس اثنتين ( 2 ) وثلاثة أشهر واثني عشر يوما ( 3 ) من متوفى رسول الله صلى الله عليه وآله . وقيل : وعشرة أيام . وقيل ( 4 ) : وعشرين يوما . قال : واختلف في السبب الذي مات منه ، فذكر الواقدي أنه اغتسل في يوم بارد فحم ومرض خمسة عشر يوما ، وقال الزبير بن بكار : كان به طرف من السل ، وروي عن سلام بن أبي مطيع : إنه سم . قال ( 5 ) : وأوصى بغسله أسماء بنت أبي عميس ( 6 ) زوجته فغسلته ، وصلى عليه عمر بن الخطاب ونزل في قبره عمر وعثمان وطلحة وعبد الله ( 7 ) بن أبي بكر ، ودفن ليلا في بيت عائشة . أقول : انظروا بعين الانصاف إلى الخلافة الكبرى ورئاسة الدين والدنيا كيف صارت لعبة للجهال وخلسة لأهل الغي والضلال ، بحيث يلهم بها الفاسق الفاجر اللئيم عثمان ويكتبها برأيه بدون مصلحة الخليفة الخوان ، ثم يمدحه هذا الشقي ويشكره ويجزيه خيرا عن الاسلام وأهله ، ولا يقول له ( 8 ) : لم اجترأت على هذا الامر الكبير والخطب الخطير الذي يترتب عليه ( 9 ) عظائم الأمور بمحض رأيك وهواك ، مع أن النبي صلى الله عليه وآله كان لا يجترئ أن يخبر بأدنى حكم بدون

--> ( 1 ) هنا سقط ، وفي المصدر : قال إسحاق : توفي أبو بكر على رأس سنتين وثلاثة أشهر وسبع ليال . ( 2 ) في المصدر : توفي أبو بكر على رأس سنتين . ( 3 ) في الاستيعاب : اثني عشرة ليلة ، بدلا من : يوما . ( 4 ) في المصدر : وقال غيره : وعشرة أيام . وقال غيره : . . ( 5 ) قاله في الاستيعاب 2 / 257 أيضا . ( 6 ) في المصدر : وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس . ( 7 ) في الاستيعاب : عبد الرحمن ، بدلا من : عبد الله . ( 8 ) لا توجد : له ، في ( س ) . ( 9 ) في ( ك ) نسخة بدل : يتوثب عليه .