العلامة المجلسي
508
بحار الأنوار
صلى الله عليه [ وآله ] ، فأخبره المغيرة ومحمد بن مسلمة أن الرسول صلى الله عليه وآله أعطاها السدس ، وقال : أطعموا الجدات السدس ( 1 ) ، وقطع يسار السارق ( 2 ) ، وأحرق فجاءة بالنار ( 3 ) ، ولم يعرف ميراث العمة والخالة ( 4 ) . . إلى غير ذلك .
--> ( 1 ) ونظير هذا رأيه في الجدتين ، فقد روى القاسم بن محمد أنه قال : أتت الجدتان إلى أبي بكر ، فأراد أن يجعل السدس للتي من قبل الام ، فقال له رجل من الأنصار . . إلى آخره . وجاء بألفاظ أخر ، انظر : موطأ مالك 1 / 335 ، وسنن الدارمي 2 / 359 ، وسنن ابن ماجة 2 / 910 حديث 2724 ، وسنن البيهقي 1 / 235 ، وبداية المجتهد 2 / 344 ، والاستيعاب 2 / 400 ، والإصابة 2 / 402 ، وقال : رجاله ثقات ، وكنز العمال 6 / 6 ، وغيرها ، ونقله في الصراط المستقيم 2 / 96 عن الترمذي ، وغيره . وعن جمع من الصحابة قالوا : إن أبا بكر جعل الجد أبا ، أي كان يحجب الإخوة بالجد ولم يشرك بينهما ، كما أن الأب يحجب الإخوة والأخوات ! كما جاء في صحيح البخاري باب ميراث الجد ، وسنن الدارمي 2 / 352 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 / 94 ، وسنن البيهقي 6 / 246 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 65 ، وتفسير القرطبي 5 / 68 ، وانظر : اعذار الدارمي في سننه 2 / 353 . ( 2 ) روى شيخنا الأميني - رحمه الله - في غديره 7 / 129 عن جمع بعدة طرق ، منها ما أورده البيهقي في سننه 8 / 273 - 274 ، من جهل الخليفة في قطع السارق ، إذ روى أن رجلا سرق على عهد أبي بكر مقطوعة يده ورجله ، فأراد أبو بكر أن يقطع رجله ويدع يده يستطيب بها ويتطهر بها وينتفع بها . . كما وقد تعرض لها في الصراط المستقيم 2 / 305 . ( 3 ) كما أورده الطبري في تاريخه 3 / 264 ، وأحمد بن أعثم الكوفي في الفتوح 1 / 16 ، وغيرهما . وقد ذكر القصة مفصلا في المتن عن كامل ابن الأثير ، وتعرض لها العلامة الأميني في غديره 7 / 156 - 157 و 170 - 171 عن عدة مصادر ، فراجع . ( 4 ) لاحظ : الغدير 7 / 171 .