العلامة المجلسي
396
بحار الأنوار
سنته ، وقلبا دينه ، وصغرا قدر حججك ، وبدءا بظلمهم ، وطرقا طريق الغدر عليهم ، والخلاف عن أمرهم ، والقتل لهم ، وارهاج الحروب عليهم ، ومنع خليفتك من سد الثلم ، وتقويم العوج ، وتثقيف الأود ، وإمضاء الاحكام ، وأظهار دين الاسلام ، وإقامة حدود القرآن . اللهم العنهما وابنتيهما وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم ، وسلك طريقتهم ، وتصدر ببدعتهم لعنا لا يخطر على بال ، ويستعيذ منه أهل النار ، والعن اللهم من دان بقولهم ، واتبع أمرهم ، ودعا إلى ولايتهم ، وشكك في كفرهم من الأولين والآخرين . بيان : في النهاية ( 1 ) : التخون : التنقص . وقال الجوهري ( 2 ) : رجل خائن . . وخونه : نسبه إلى الخيانة . وفي النهاية ( 3 ) : نبذت الشئ أنبذه نبذا فهو منبوذ إذا رميته وأبعدته . وقلبا دينه . . أي ردا ( 4 ) ، أو بالتشديد ، يقال رجل مقلبا ( 5 ) . . أي محتال ( 6 ) . ارهاج الغبار : اثارته ( 7 ) .
--> ( 1 ) النهاية 2 / 89 ، ومثله في لسان العرب 13 / 145 . ( 2 ) الصحاح 5 / 2109 ، ومثله في لسان العرب 13 / 144 . ( 3 ) النهاية 5 / 6 ، ومثله في لسان العرب 3 / 511 . ( 4 ) كما في لسان العرب 1 / 686 ، والنهاية 4 / 97 . ( 5 ) كذا ، والظاهر : مقلب - بالرفع - . ( 6 ) قال في الصحاح 1 / 205 وقولهم : هو حول قلب . . أي محتال بصير بتقليب الأمور . وقال في القاموس 1 / 119 : قلبه يقلبه : حوله عن وجهه ، كأقلبه وقلبه . . والشئ : حوله ظهرا لبطن كقلبه . وذكر نحو ما مر في الصحاح . ( 7 ) القاموس 1 / 191 ، والصحاح 1 / 318 ، وقد يقرأ : الاوهاج ، وهو كما في القاموس 1 / 211 : وهج النار تهج وهجا وهجانا : اتقدت وأوهجتها ، ونحوه في الصحاح 1 / 341 .