العلامة المجلسي
386
بحار الأنوار
ورووا عن يعقوب بن عدي ، قال : سئل يحيى بن زيد عنهما - ونحن بخراسان وقد التقى الصفان - ، فقال : هما أقامانا هذا المقام ، والله لقد كانا لئيما جدهما ، ولقد هما بأمير المؤمنين عليه السلام أن يقتلاه . ورووا عن قليب بن حماد ، عن موسى بن عبد الله بن الحسن ، قال : كنت مع أبي بمكة ، فلقيت رجلا من أهل الطائف مولى لثقيف ، فنال ( 1 ) من أبي بكر وعمر ، فأوصاه أبي بتقوى الله ، فقال الرجل : يا أبا محمد ! أسألك ( 2 ) برب هذا البنية ورب هذا البيت ! هل صليا على فاطمة ؟ . قال : اللهم لا . قال ( 3 ) : فلما مضى الرجل قال موسى : سببته وكفرته . فقال : أي بني ! لا تسبه ولا تكفره ، والله لقد فعلا فعلا عظيما . وفي رواية أخرى : . . أي بني ! لا تكفره ، فوالله ما صليا على رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولقد مكث ثلاثا ما دفنوه ، إنه شغلهم ما كانا يبرمان . ورووا ، أنه أتي بزيد بن علي الثقفي إلى عبد الله بن ( 4 ) الحسن - وهو بمكة - ، فقال : أنشدك الله ! أتعلم أنهم منعوا فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ميراثها ؟ . قال : نعم . قال : فأنشدك الله ! أتعلم أن فاطمة ماتت وهي لا تكلمهما - يعني أبا بكر وعمر - وأوصت أن لا يصليا عليها ؟ . قال : نعم . قال : فأنشدك الله ! أتعلم أنهم بايعوا قبل أن يدفن رسول الله صلى الله عليه وآله واغتنموا شغلهم ؟ . قال : نعم . قال : وأسألك بالله ! أتعلم أن عليا عليه السلام لم يبايع لهما حتى أكره ؟ . قال : نعم .
--> ( 1 ) في ( ك ) نسخة بدل : فقال . ( 2 ) في ( ك ) : سألك ، ولعله : سائلك . ( 3 ) وضع على كلمة : قال ، في ( ك ) رمز نسخة بدل . ( 4 ) لا توجد : بن ، في ( س ) .