العلامة المجلسي

381

بحار الأنوار

أحق به منهما . وعن حكيم بن جبير ، عنه عليه السلام مثله ، وزاد : فلا غفر الله لهما . وعن أبي علي الخراساني ، عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام ، قال : كنت معه عليه السلام في بعض خلواته ، فقلت : إن لي عليك حقا ، ألا تخبرني عن هذين الرجلين ، عن أبي بكر وعمر ؟ . فقال : كافران ، كافر من أحبهما . وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام - وقد خلا - : أخبرني عن هذين الرجلين ؟ . قال : هما أول من ظلمنا حقنا وأخذا ميراثنا ، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما ، لا غفر الله لهما ولا رحمهما ، كافران ، كافر من تولاهما . وعن حكيم بن جبير ، قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : أنتم تقتلون في عثمان منذ ستين سنة ، فكيف لو تبرأتم من صنمي قريش ؟ ! . قال : ورووا عن سورة بن كليب ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن أبي بكر وعمر ؟ . قال : هما أول من ظلمنا حقنا وحمل الناس على رقابنا ، فأعدت عليه ، فأعاد علي ثلاثا ، فأعدت عليه الرابعة ، فقال : لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا * وما علم الانسان الا ليعلما وعن كثير النوى ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سألته عن أبي بكر وعمر ، فقال : هما أول من انتزى على حقنا وحملا الناس على أعناقنا وأكنافنا ، وأدخلا الذل بيوتنا . وعنه ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : والله لو وجد عليهما أعوانا لجاهدهما ( 1 ) - يعني أبا بكر وعمر - . وعن بشير ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن أبي بكر وعمر فلم يجبني ، ثم سألته فلم يجبني ، فلما كان في الثالثة قلت : جعلت فداك ، أخبرني

--> ( 1 ) في ( ك ) : جاهدهما .