العلامة المجلسي

346

بحار الأنوار

ما قال على رؤوس الاشهاد ، لست ( 1 ) آمن أن يفتق علينا فتقا لا يلتام ، فاقتله ، فحين أتاه خالد ركب جواده وكان فراسا يعد بألف فارس ( 2 ) ، فخاف خالد منه فآمنه وأعطاه المواثيق ثم غدر به بعد أن ألقى سلاحه فقتله ، وعرس ( 3 ) بامرأته في ليلته وجعل رأسه في قدر فيها لحم جزور لوليمة عرسه ( 4 ) لامرأته ( 5 ) ينزو عليها نزو الحمار . . والحديث طويل . بيان ( 6 ) : العشار - بالكسر - : جمع العشراة ، وهي الناقة التي مضى لحملها عشرة أشهر ( 7 ) . والجم - جمع الجماء - : وهي الشاة التي لا قرن لها ( 8 ) . والأجم : الرجل بلا رمح ( 9 ) ، ولعل تشبيه القوم بالعشار لما أكلوا من الأموال ( 10 ) المحرمة وطمعوا من الولايات الباطلة ، ونفي ( 11 ) كونها جما تهديد بأنه وقومه كاملو الإرادة والسلاح .

--> ( 1 ) في المصدر : ما قاله مالك على رؤوس الاشهاد ولست . . ( 2 ) لا توجد : فارس ، في المصدر . ( 3 ) في كتاب الفضائل : وأعرس . ( 4 ) في ( س ) : عرس . ( 5 ) في المصدر : وبات ينز ، ولا توجد فيه : لامرأته . ( 6 ) في ( س ) كلمة : بيان ، يوجد فراغ وبياض . ( 7 ) كما صرح به في مجمع البحرين 3 / 403 ، ولسان العرب 4 / 572 ، والصحاح 2 / 747 . ( 8 ) قاله في تاج العروس 8 / 233 ، والصحاح 5 / 1891 ، ومجمع البحرين 6 / 30 . ( 9 ) نص عليه في لسان العرب 12 / 108 ، والصحاح 5 / 1891 ، وغيرهما . ( 10 ) في ( س ) : الأحوال . ( 11 ) كذا ، والظاهر : وفي .