العلامة المجلسي
339
بحار الأنوار
وأبو مسلم الأصفهاني ، ويوسف الثعلبي ( 1 ) ، والطبري ، والواقدي ، والزهري ، والبخاري ، والحميدي في الجمع بين الصحيحين ( 2 ) في مسند المسور بن مخرمة في حديث الصلح بين سهيل بن عمرو وبين النبي صلى الله عليه وآله بالحديبية ، يقول فيه : فقال ( 3 ) عمر بن الخطاب : فأتيت النبي صلى الله عليه [ وآله ] ، فقلت له : ألست نبي الله حقا ؟ ! . قال : بلى . قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ . قال : بلى . قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ( 4 ) . قال : إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري . . قلت : أوليس كنت تحدثنا ( 5 ) أنا سنأتي البيت فنطوف به ( 6 ) . قال عمر : فأتيت أبا بكر ، فقلت : يا أبا بكر ! أليس هذا نبي الله حقا ؟ . قال : بلى . قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ ! . قال : بلى . قلت : فلم نعطي هذه ( 7 ) الدنية في ديننا إذا . قال : أيها الرجل ! إنه رسول الله ، ولا يعصي لربه ( 8 ) وهو ناصره ، فاستمسك بعذره ( 9 ) ، فوالله إنه على الحق .
--> ( 1 ) في المصدر : والثعلبي ، وهو الظاهر . ( 2 ) الجمع بين الصحيحين ، للحميدي ، لا نعلم بطبعه . ( 3 ) لا توجد : فقال ، في المصدر . ( 4 ) لا توجد : إذا ، في المصدر . ( 5 ) في كشف الحق : حدثتنا . ( 6 ) في المصدر : ونطوف به ، وهنا سقط جاء في المصدر وهو : قال : بلى ، أفأخبرك أنا ، فأتيه العام ؟ قلت : لا ، قال : فإنك آتيه ومطوف به . ( 7 ) لا توجد : هذه ، في المصدر . ( 8 ) في كشف الحق : وليس يعصي ربه . ( 9 ) كذا ، والظاهر : بغرزه ، كما في المصدر . قال في القاموس 2 / 185 : والزم غرز فلان . . أي أمره ونهيه ، واشدد يديك بغرزه . . أي حث نفسك على التمسك به .