العلامة المجلسي
337
بحار الأنوار
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اجلس ، فلست بصاحبه ، قم يا عمر ! و ( 1 ) خذ سيفي من يد ( 2 ) أبي بكر وأدخل المسجد فاضرب عنقه ( 3 ) ، قال عمر : فأخذت السيف من أبي بكر ودخلت المسجد فرأيت الرجل ساجدا ، فقلت : والله لا أقتله فقد استأمنه من هو خير مني فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقلت : يا رسول الله إني رأيت الرجل ساجدا . فقال : يا عمر ! اجلس فلست بصاحبه ، قم يا علي فإنك أنت قاتله ، إن وجدته فاقتله ، فإنك إن قتلته لم يقع بين أمتي اختلاف أبدا . قال علي عليه السلام : فأخذت السيف ودخلت المسجد فلم أره ، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقلت : يا رسول الله ( ص ) ! ما رأيته . فقال : يا أبا الحسن ! إن أمة موسى افترقت إحدى وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمة عيسى ( ع ) افترقت اثنتين وسبعين فرقة ناجية ناجية والباقون في النار ، وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار . فقلت : يا رسول الله ( ص ) ! وما الناجية ؟ . فقال : المتمسك بما أنت عليه وأصحابه ( 4 ) ، فأنزل الله تعالى في ذلك الرجل ( 5 ) : * ( ثاني عطفه ) * ( 6 ) . يقول : هذا أول من يظهر من أصحاب البدع والضلالات . قال ابن عباس ، والله ما قتل ذلك الرجل إلا أمير المؤمنين ( ع ) يوم صفين ،
--> ( 1 ) لا توجد الواو في ( س ) . ( 2 ) لا توجد : يد ، في المصدر . ( 3 ) لا توجد عبارة : فاضرب عنقه في ( س ) ، وفي المصدر : واضرب عنقه . ( 4 ) في كشف الحق : بما أنت وأصحابك عليه . ( 5 ) لا توجد : تعالى ، في المصدر ، وكذا كلمة : الرجل . ( 6 ) الحج : 9 .