العلامة المجلسي

316

بحار الأنوار

أربعين من العرب وأربعين من العجم - وهما فيهم - فسلموا علي ( 1 ) بإمرة المؤمنين ، ثم قال : أشهدكم أن عليا أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي ووصيي وولي كل مؤمن من ( 2 ) بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا ، وفيهم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وابن عوف وأبو عبيدة وسالم ومعاذ بن جبل ورهط من الأنصار ، ثم قال : إني ( 3 ) أشهد الله عليكم . . ثم أقبل على ( 4 ) القوم ، فقال : سبحان الله ! ما أشربت قلوب هذه الأمة من بليتها وفتنتها من عجلها وسامريها ، إنهم أقروا وادعوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لا يجمع الله لنا أهل البيت النبوة والخلافة ، وقد قال لأولئك الثمانين رجلا : سلموا على علي بإمرة المؤمنين ، وأشهدكم ( 5 ) على ما أشهدهم عليه أنهم أقروا ( 6 ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستخلف أحدا ، وأنهم أقروا بالشورى ، ثم أقروا أنهم لم يشاوروا وأن بيعته كانت فلتة ، وأي ذنب أعظم من الفلتة ، ثم استخلف أبو بكر عمر ولم يقتد ( 7 ) برسول الله صلى الله عليه وآله فيدعهم بغير استخلاف ( 8 ) ، طعنا منه على رسول الله صلى الله عليه وآله ورغبة عن رأيه ، ثم صنع عمر شيئا ثالثا لم يدعهم على ما ادعى أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستخلف ، ولم يستخلف ( 9 ) كما استخلف أبو بكر ، وجاء بشئ ثالث

--> ( 1 ) في المصدر : على علي . . وهو سهو . ( 2 ) وضع على : من ، رمز نسخة بدل في مطبوع البحار . ( 3 ) لا توجد : اني ، في المصدر . ( 4 ) في المصدر : ثم أقبل علي على . . وهو الظاهر . ( 5 ) في كتاب سليم : وأشهدهم . ( 6 ) في المصدر : . . عليه ثم زعموا ان . . ( 7 ) بزعمهم في عدم استخلافه صلوات الله عليه من بعده . ( 8 ) في المصدر زيادة : فقيل له في ذلك فقال : ادع أمة محمد ( ص ) كالنعل الخلق ، ادعهم بلا استخلاف ، طعنا . . بدلا من : فيدعهم بغير استخلاف . ( 9 ) لا توجد : ولم يستخلف ، في المصدر .