العلامة المجلسي

212

بحار الأنوار

تعدل ( 1 ) بالشئ عن الجادة القاصدة إلى غيرها ، والمبهرج من المياه : المهمل الذي لا يمنع عنه ، ومن الدماء : المهدر ( 2 ) . 70 - كشف اليقين ( 3 ) : من كتاب المناقب لأحمد بن مردويه ، عن أحمد بن إبراهيم ابن يوسف ( 4 ) ، عن عمران بن عبد الرحيم ، عن يحيى الحماني ، عن الحكم بن ظهير ، عن عبد الله بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : كنت أسير مع عمر بن الخطاب في ليلة - وعمر على بغل وأنا على فرس - فقرأ آية فيها ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : أم والله - يا بني عبد المطلب - لقد كان صاحبكم أولى بهذا الامر مني ومن أبي بكر ( 5 ) ، فقلت في نفسي : لا أقالني الله إن أقلتك ، فقلت : أنت تقول ذلك يا أمير المؤمنين ؟ ! ، وأنت وصاحبك اللذان وثبتما وانتزعتم ( 6 ) منا الامر دون الناس ؟ . فقال : إليكم ( 7 ) يا بني عبد المطلب ، أما إنكم أصحاب عمر بن الخطاب ، فتأخرت وتقدم هنيئة ، فقال : سر . . لا سرت ، فقال : أعد علي كلامك . فقلت : إنما ذكرت شيئا فرددت جوابه ، ولو سكت سكتنا . فقال : والله إنا ما فعلنا ما فعلنا ( 8 ) عداوة ، ولكن استصغرناه وخشينا أن لا تجتمع عليه العرب وقريش لما قد ( 9 ) وترها ، فأردت أن أقول : كان رسول الله صلى

--> ( 1 ) في المصدر : أن يعدل . ( 2 ) القاموس 1 / 180 ، وقارنه بتاج العروس 2 / 7 ، وانظر : لسان العرب 2 / 217 . ( 3 ) اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليه السلام : 205 - 206 ، بتفصيل في الاسناد . ( 4 ) في ( س ) : يوسف قال : . . ، وخط عليها في ( ك ) . ( 5 ) إلى هنا باختلاف يسير جاء في كتاب محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني 2 / 213 - طبعة مصر - . ( 6 ) بالمصدر : انتزعتما ، وهي نسخة في مطبوع البحار . ( 7 ) لعل قوله : إليكم . . دعاء عليهم . . أي إلي الله إياكم . . أي قصركم . أو كان معناه أبعدوا عني . ( 8 ) لا توجد : ما فعلنا - الثانية - في المصدر . ( 9 ) لا توجد : قد في المصدر .