العلامة المجلسي
186
بحار الأنوار
السلام ، ويقولون لهما : يكون استيلاؤه على العرب كاستيلاء بخت نصر على بني إسرائيل إلا أنه يدعي النبوة ولا يكون من النبوة في شئ ، فلما ظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وآله تساعدا ( 1 ) معه على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله طمعا أن يجدا من جهة رسول الله صلى الله عليه وآله ولاية بلد ( 2 ) إذا انتظم أمره وحسن حاله ( 3 ) ، واستقامت ولايته فلما أيسا من ذلك وافقا ( 4 ) من أمثالهما ليلة العقبة ، وتلثما مثل من تلثم منهم ، ونفروا ( 5 ) بدابة رسول الله صلى الله عليه وآله لتسقطه ويسير ( 6 ) هالكا بسقوطه بعد أن صعدا العقبة فيمن صعد ، فحفظ الله تعالى نبيه من كيدهم ولم يقدروا أن يفعلوا شيئا ، وكان حالهما كحال طلحة والزبير إذ جاء عليا عليه السلام وبايعا طعما أن يكون ( 7 ) لكل واحد منهما ولاية ، فلما لم يكن ( 8 ) وأيسا من الولاية نكثا بيعة وخرجا عليه حتى آل أمر كل واحد منهما إلى ما يؤول أمر من ينكث العهود والمواثيق . أقول : سيأتي الخبر بتمامه في أبواب من رأى القائم عليه السلام ( 9 ) . 45 - تفسير علي بن إبراهيم ( 10 ) : أبي ، عن الحسين بن سعيد ( 11 ) ، عن علي بن أبي حمزة ، عن
--> ( 1 ) في ( س ) : لتساعدا ، وفي المصدر : فساعدا . ( 2 ) في الاحتجاج : من جهة ولاية رسول الله ( ص ) ولاية بلد . . ( 3 ) في المصدر : وحسن باله . ( 4 ) هناك نسخة في ( س ) : واقفا . ( 5 ) في المصدر : فنفروا . ( 6 ) في الاحتجاج : ويصير ، وهو الظاهر . ( 7 ) في المصدر : وبايعاه طمعا أن تكون . . ( 8 ) في الاحتجاج : لم يكن ذاك . . ( 9 ) بحار الأنوار 52 / 78 - 90 باب 12 . ( 10 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي 2 / 63 - 64 . ( 11 ) في المصدر : عن الحسن بن محبوب بن سعيد .