العلامة المجلسي
172
بحار الأنوار
بيان : تفسير الايمان بأمير المؤمنين عليه السلام لكون ولايته من أصوله وكماله فيه ، وكونه مروجه ومؤسسه ومبينه غير بعيد ، وكذا التعبير عن الثلاثة ب : الثلاث - لكونهم أصلهما ومنشؤها ومنبتها وكمالها فيهم ، وكونهم سببا لصدورها عن الناس إلى يوم القيامة ، لعنة الله عليهم وعلى أشياعهم - غير غريب ، وسيأتي مزيد توضيح لذلك في مواضعه . 29 - تفسير علي بن إبراهيم ( 1 ) : أبي ( 2 ) عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام - في قوله تعالى : * ( إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ) * ( 3 ) - قال : نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعثمان ( 4 ) ، وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديفة ، فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : ترضى ( 5 ) برسول الله صلى الله عليه وآله ؟ . فقال عبد الرحمن بن عوف لعثمان ( 6 ) : لا تحاكمه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه يحكم له عليك ! ! ولكن حاكمه إلى ابن شيبة ( 7 ) اليهودي . فقال عثمان ( 8 ) لأمير المؤمنين عليه السلام : لا أرضى إلا بابن شيبة اليهودي . فقال ابن شيبة لعثمان ( 9 ) : تأتمنون محمدا على وحي السماء وتتهمونه في الاحكام ؟ ! . فأنزل الله على رسوله : * ( وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم
--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم 2 / 107 . ( 2 ) وضع على كلمة : أبي ، رمز نسخة في ( ك ) . ( 3 ) النور : 48 . ( 4 ) وضع على : عثمان ، في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل . وحذفها من المصدر المطبوع . ( 5 ) في المصدر : نرضى . ( 6 ) في التفسير : له ، بدلا من : لعثمان . ولا توجد : لعثمان في ( س ) . ( 7 ) في المصدر : ابن أبي شيبة . ( 8 ) وضع على : عثمان ، في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل ، وحذفها من المصدر المطبوع . ( 9 ) في التفسير : له ، بدلا من : لعثمان .