العلامة المجلسي

164

بحار الأنوار

سبيل الله ) * ( 1 ) ، قال : عن أمير المؤمنين عليه السلام : * ( وشاقوا الرسول ) * ( 2 ) . . أي قطعوه ( 3 ) في أهل بيته بعد أخذه الميثاق عليهم له . بيان : سول لهم . . أي زين لهم ( 4 ) ، وأملى لهم . . أي طول لهم ( 5 ) أملهم فاغتروا به . * ( قالوا للذين كرهوا ما نزل الله ) * ( 6 ) . قال الطبرسي قدس سره ( 7 ) : المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهم بنوا أمية كرهوا ما نزل الله في ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام . قوله : يعني في الخمس . . لعلهم أولا لم يوافقوهم إلا في واحد من الامرين ، ثم وافقوهم فيهما ، * ( فكيف إذا توفتهم الملائكة . . ) * ( 8 ) . . أي عند قبض أرواحهم . والمشاقة : المعاندة والمعاداة ( 9 ) . ثم اعلم أن ظاهر الروايات ( 10 ) أن الذين كرهوا ما نزل الله غير بني أمية ، وهم الذين دعوا بني أمية ، وظاهر الطبرسي رحمه الله أنه فسر الموصول ببني أمية ،

--> ( 1 ) سورة محمد ( ص ) : 32 . ( 2 ) سورة محمد ( ص ) : 32 . ( 3 ) في المصدر : قاطعوه . ( 4 ) كما في مجمع البحرين 5 / 398 ، والنهاية 2 / 425 ، وتاج العروس 7 / 385 . ( 5 ) قاله في مجمع البحرين 1 / 397 ، وفي النهاية 4 / 363 ، وجاء في لسان العرب 15 / 291 مثله . ( 6 ) سورة محمد ( ص ) : 26 . ( 7 ) مجمع البيان 9 / 105 ، وجاءت الرواية مسندة في أصول الكافي 1 / 421 باب 108 حديث 43 ، وتلاحظ بقية روايات الباب . ( 8 ) سورة محمد ( ص ) : 27 . ( 9 ) قال في لسان العرب 9 / 183 : المشاقة والشقاق : غلبة العداوة والخلاف . وقال الجوهري في صحاحه 4 / 1503 : المشاقة : الخلاف والعداوة . ( 10 ) في ( س ) : الرواية .