العلامة المجلسي

144

بحار الأنوار

حين حضره الموت - : لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت بها من النار . 16 - وعن ( 1 ) شعبة ، عن سماك اليماني ، عن ابن عباس ، قال : أتيت على عمر فقال : وددت ( 2 ) أني أنجو منها كفافا لا أجر ولا وزر . 17 - وعن ( 3 ) حصين بن عبد الرحمن ، عن عمر بن ميمون ، قال : جاء شاب إلى عمر فقال : أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك من القدم في الاسلام وصحبة رسول الله صلى الله عليه وآله ما قد علمت ، ثم وليت فعدلت ، ثم شهادة . فقال : يا بن أخي ! وددت ( 4 ) أن ذلك كفافا لا علي ولا لي . 18 - وعن ( 5 ) ابن أبي إياس ، عن سليمان بن حنان ( 6 ) ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، قال : دخلت على عمر - حين طعن - ، فقلت : أبشر يا أمير المؤمنين ! أسلمت حين كفر الناس ، وقبض صلى الله عليه وآله وهو عنك راض ، ولم يختلف في خلافتك ، وقتلت شهيدا . فقال عمر : أعد علي قولك . . فأعدته عليه . فقال : إن المغرور من غررتموه ، والذي لا إله غيره لو كان لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء لافتديت به من هول المطلع ( 7 ) .

--> ( 1 ) كما في الكافئة : 47 ، برقم : 61 . ( 2 ) جاء في ( س ) : وردت ، ولا معنى لها . ( 3 ) المسألة الكافية في إبطال توبة الخاطئة : 47 ، برقم : 62 . ( 4 ) جاء في ( س ) : وردت ، ولا معنى لها . ( 5 ) كما في استدراكات الكافئة في إبطال توبة الخاطئة : 47 ، برقم : 63 . ( 6 ) جاء في ( ك ) نسخة بدل : حنين . ( 7 ) قال في مجمع البحرين 4 / 368 : . . وفي الدعاء : أعوذ بك من هول المطلع - بتشديد الطاء المهملة والبناء للمفعول - : أمر الآخرة وموقف القيامة الذي يحصل الاطلاع عليه بعد الموت .