محمد صالح الضالع

139

التجويد القرآني ( دراسة صوتية فيزيائية )

الوصف العام : أظهرت النتائج القيم الزمنية للاختلاس والروم ، وكانت على النحو التالي : 1 - في أمثلة ( عيّنة ) الاختلاس ، متوسط الاستغراق الزمنى للصائت في أدائه 178 م . ث ، ومتوسط الصائت المختلس 117 م . ث ، والنسبة المئوية للاستغراق الزمنى في الصائت المختلس 66 % ، أي ثلثي زمن الصائت العادي تقريبا . 2 - في أمثلة ( عيّنة ) الروم ، متوسط الاستغراق الزمنى للصائت في أدائه العادي 179 م . ث ، ومتوسط الصائت المروم 65 م . ث ، والنسبة المئوية للاستغراق الزمنى في الصائت المروم 36 % ، أي ثلث زمن الصائت العادي تقريبا . 3 - اتفقت هاتان النتيجتان مع ما نبّه إليه الشيخ إبراهيم المارغنى في ( النجوم الطوالع : 124 ) بقوله : الثابت فيه ( الاختلاس ) من الحركة أكثر من الذاهب وقدره بعضهم بالثلثين ولا يضبطه إلا المشافهة . . . . والثابت فيه ( الروم ) أقل من الذاهب ، وقدره بعضهم بثلث الحركة . 4 - لم نستطع أن نجرى تجربة للإشمام حيث لا يظهر تدوير الشفتين في الصور الطيفية ، وأيضا من الصعب الحصول على تسجيل يوضح هذه الظاهرة نظرا للإسراع المفاجئ في أدائها ، وحاجتها إلى أداء متزامن من التحركات العضوية . أضف إلى ذلك ما قاله أحد المتخصصين الأكادميين في مجالي التجويد والقراءات ، وهو د . غانم الحمد في ( الدراسات الصوتية عند علماء التجويد : 512 ) . ولا نلاحظ اليوم أحدا من متكلمي العربية الفصحى يحرص على روم أو إشمام في وقفه ، حتى بدا ذلك أمرا غريبا على المسامع ، اللهم إلا إذا كان ذلك لدى نفر قليل من علماء القراءة المتمسكين بالرواية .