محمد صالح الضالع
127
التجويد القرآني ( دراسة صوتية فيزيائية )
المحذوفة ضمة . ويؤخذ من هذا أنه لا بد من اتصال ضم الشفتين بإسكان الحرف من غير تراخ ، فلو تراخى فإسكان مجرد » « 1 » . ويختص الإشمام بالضمة فقط . وعند الوقف عليها يكتفى فقط بتدوير الشفتين إشارة إلى صائت الضمة دون أن يحدث صوت كما ذكر علماء التجويد والقراءات . منظومة « 2 » المصطلحات : قال الشيخ أبو الحسن الرباطي ( ابن برى ) موجزا عن مصطلحات الاختلاس : قف بالسّكون فهو أصل الوقف * دون إشارة « 3 » لشكل الحرف وإن تشأ وقفت للإمام « 4 » * مبيّنا بالرّوم والإشمام فالرّوم إضعافك صوت الحركة * من غير أن يذهب رأسا « 5 » صوتكه يكون في المرفوع والمجرور * معا وفي المضموم والمكسور « 6 » ولا يرى في النّصب للقرّاء * والفتح للخفّة والخفاء « 7 »
--> ( 1 ) أحكام قراءة القرآن الكريم : 234 . ( 2 ) تعنى كلمة منظومة هنا دلالتين : الأولى تعنى الأبيات المنظومة التي نظمها الشيخ أبو الحسن الرباطي ( ابن سرى ) عن قراءة الإمام نافع وأطلق عليها « النجوم الطوالع » . وتعنى أيضا الدلالة الثانية ، وهي نظام المصطلحات الثلاثة : السكون والروم والإشمام وتراتبها من مفهوم « الاختلاس » . ( 3 ) الإشارة هي الروم والإشمام ، وشكل الحرف : حركته ، أي الصائت الذي يلي الصامت في نهاية الكلمة . ( 4 ) يعنى الإمام نافع . ولكن الرواية في الروم والإشمام وردت عن أبي عمرو البصري والكوفيين دون بقية القراء . ونص الداني على أن المختار عند أكثر الشيوخ من أهل الأداء الأخذ بهما لجميع القراء ( لمزيد من مناقشة هذه الرواية انظر أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي : دكتور عبد الصبور شاهين ) ص 349 - 375 ) . ( 5 ) رأسا : ذهابا كليّا . ( 6 ) المرفوع والمجرور من المعربات ، والمضموم والمكسور من المبنيات . ( 7 ) لا يجوز الروم في الفتح عند علماء القراءات . وذهب أكثر النحاة إلى جواز الروم فيه ، وذهب بعضهم إلى المنع وفاقا للقراء .