محمد صالح الضالع
122
التجويد القرآني ( دراسة صوتية فيزيائية )
2 - الاختلاس أعم لأنه يتناول الحركات الثلاث ولا يختص بالآخر عند بعض القراء والنحاة « 1 » . 3 - الاستغراق الزمنى للاختلاس أطول من الروم ، والثابت فيه من الحركة أكثر من المحذوف . 4 - اللبس في استعمال بعض المصطلحات وتداخلها مثل : الإخفاء الذي يدل على ثلاثة مفاهيم « 2 » : ( أ ) إخفاء النون في كل صوت من الأصوات الخمسة عشر / ف ث ذ ظ د ط ض س ز ص ش ك ج ق / ( ب ) إخفاء الميم في صوت الباء الذي يليها . ( ج ) إخفاء الحركة بمعنى تبعيضها . والإشمام الذي يدل على أربعة مفاهيم « 3 » : ( أ ) ضم الشفتين بعد إسكان الحرف « 4 » حالة الوقوف . ( ب ) ضم الشفتين مقارنا لسكون لحرف المدغم وذلك في قوله تعالى : تأمنا . ( يوسف : 11 ) . ( ج ) إشمام حرف بحرف . أي خلط صوت بصوت حرف آخر ، كخلط الصاد بالزاي في نحو قوله تعالى : الصراط . ( الفاتحة : 6 ) .
--> ( 1 ) أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي ص 374 . ( 2 ) القول المفيد ص 127 . ( 3 ) غاية المريد في علم التجويد ص 184 . ( 4 ) استعملت كلمة « حروف » عند الحديث عن كلام علماء التجويد ، ففي الدرس الحديث هناك فرق بين « الحرف » بوصفه رمزا كتابيا و « الصوت » بوصفه رمزا منطوقا . وكذلك استعمالنا كلمة « حركة » .