محمد علي الصابوني

11

التبيان في علوم القرآن

أسماء القرآن : للقرآن الكريم أسماء عديدة كلها تدلّ على رفعة شأنه ، وعلوّ مكانته ، وعلى أنه أشرف كتاب سماوي على الإطلاق . . فيسمى ( القرآن ) و ( الفرقان ) و ( التنزيل ) و ( الذكر ) و ( الكتاب ) الخ كما وصفه اللّه تبارك وتعالى بأوصاف جليلة عديدة منها ( نور ) و ( هدى ) و ( رحمة ) و ( شفاء ) و ( موعظة ) و ( عزيز ) و ( مبارك ) و ( بشير ) و ( نذير ) إلى غير ذلك من الأوصاف التي تشعر بعظمته وقدسيته . وجه التسمية : أ - اما تسميته ( بالقرآن ) فقد جاء في آيات كثيرة منها قوله تعالى : ق . وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ « 1 » وقوله تعالى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ « 2 » . ب - وأما تسميته ( بالفرقان ) فقد جاء في قوله تعالى تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً « 3 » . ج - وأما تسميته ( بالتنزيل ) ففي قوله تعالى وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ « 4 » . د - وأما تسميته ( بالذكر ) ففي قوله تعالى إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ « 5 » . ه - وأما تسميته ( بالكتاب ) ففي قوله تعالى حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ « 6 » .

--> ( 1 ) سورة ق ، الآية : 1 . ( 2 ) سورة الإسراء ، الآية : 9 . ( 3 ) سورة الفرقان ، الآية : 1 . ( 4 ) سورة الشعراء ، الآيتان : 192 ، 193 . ( 5 ) سورة الحجر ، الآية : 9 . ( 6 ) سورة الدخان ، الآيات : 1 - 3 .