اديب العلاف

77

البيان في علوم القرآن

الحرف الحرف هو أساس الكلمة والكلمة هي أساس الآية والآية هي أساس السورة . . والسورة هي أساس القرآن . . وعدد الحروف في اللغة العربية التي هي لغة القرآن هو ثمانية وعشرون حرفا . . وهذه الحروف تسمى حروف الهجاء . . وحروف الهجاء تقسم إلى قسمين : 1 - ساكنة . 2 - متحركة أو حروف المد أو الحروف الصوتية . والحرف يلفظ وفق ما يأتي معه من الحركات وهي : الفتحة والكسرة والضمة . . أو وفق ما يأتي بعد أحد حروف المد وهي « أ » الألف . « و » الواو . « ي » والياء . . ولكن لا يلفظ كما هو في حروف الهجاء . أما حروف فواتح السور مثل : ألم و حم فإنّها تلفظ كما هو نطقها في حروف الهجاء . وحروف فواتح السور قد يكون بعضها آية بحد ذاته كما هو الحال في ألم - حم - طه - يس . . وقيل حرف كل شيء هو طرفه وحدّه . . وإذا قيل نزل القرآن على سبعة أحرف . . فهذا يعني أنّه نزل على سبع لغات من لغات العرب . . أو على سبع لهجات من لهجات العرب . . أو على سبعة أوجه من اللغات . . ويقول ربنا جل جلاله في سورة الحج : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى