اديب العلاف
65
البيان في علوم القرآن
يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [ الزمر : 57 ] . يا حسرتي وندامتي على ما أهملت في جانب اللّه أي في طاعته . سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ [ الرحمن : 31 ] . سنقصد لحسابكم يا معشر الجن والإنس ونجازي كل واحد بعمله . فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [ البقرة : 115 ] . وحيثما تتجهون في صلاتكم فهناك الجهة التي يرضى بها اللّه وهناك تصح عبادة اللّه . وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ [ الرحمن : 27 ] . وتبقى ذات اللّه العلية وهو صاحب العظمة والمكانة الرفيعة والفضل على عباده . يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ [ الفتح : 10 ] . أي إنّ اللّه جل جلاله حاضر معهم يسمع تعهدهم ويعلم ما في ضمائرهم والتشبيه هنا . . لأن المتعاقدين يضعون أيديهم فوق بعضها بعضا إشارة إلى التضامن . بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ [ المائدة : 64 ] . أي إنّ اللّه تبارك وتعالى واسع الفضل جزيل العطاء كثير الإحسان . قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ [ آل عمران : 73 ] . أي إنّ الأمور كلها تحت تصرفه وهو المعطي والمانع يمن على من يشاء من عباده بالإيمان والعلم والرزق . * اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ النور : 35 ] . إنّ اللّه نور السماوات والأرض بنوره الإلهي البديع وقيل منور السماوات والأرض بنوره الإلهي .