اديب العلاف
55
البيان في علوم القرآن
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا [ الإسراء : 32 ] . * إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ « 1 » [ النحل : 90 ] . وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ « 2 » [ النحل : 91 ] . اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ [ العنكبوت : 45 ] . * قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ « 3 » [ الأنعام : 151 ] . وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ « 4 » [ الأنعام : 152 ] .
--> ( 1 ) والإحسان : أي مقابلة الخير بأحسن منه ومقابلة الشر بالصفح والعفو . إيتاء ذي القربى : إعطاء الأقرباء ما يستحقون من الصلة والقرب منهم . الفحشاء : ما كبر من الذنوب والمعاصي كالزنا . المنكر : ما قبح من الذنوب وحرمه الشرع وأنكره الطبع كالكذب . البغي : الظلم والاعتداء . ( 2 ) كفيلا : شاهدا ورقيبا . ( 3 ) إملاق : الفقر . ولا تقتلوا النفس : أية نفس بريئة مهما كان اتجاهها . ( 4 ) إلا بالتي هي أحسن : أي بما هو واجب وضروري . يبلغ أشده : حتى يكتمل نموه جسما وعقلا وما يسمى ببلوغ سن الرشد . بالقسط . بالعدل . إلا وسعها : إلا ما تقدر عليه وباستطاعتها حمله . ذا قربى : أي ولو كان قريبا لكم . ذلكم : المذكور في هذه الآيات .