اديب العلاف

229

البيان في علوم القرآن

وقد أشار ربنا في بعض هذه الأقسام إلى عظمتها وذلك بقوله : * فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ « 1 » [ الواقعة : 75 ] . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [ الواقعة : 76 ] . إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [ الواقعة : 77 ] . فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ « 2 » [ الواقعة : 78 ] . لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ « 3 » [ الواقعة : 79 ] . تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ [ الواقعة : 80 ] .

--> ( 1 ) فلا أقسم : لا للتوكيد أي فإنني أقسم وقيل فلا أقسم إلا بمواقع النجوم . مواقع النجوم : أي بأبراج النجوم ومنازلها وقيل بمساقط النجوم إذا سقطت . ( 2 ) كتاب مكنون : كتاب مصون ومحفوظ من التحريف والتبديل وهو القرآن وقيل اللوح المحفوظ وقيل إنه كتاب في مصحف محفوظ . ( 3 ) المطهرون : من الحدث الأكبر وقيل الأصغر أيضا .