اديب العلاف

183

البيان في علوم القرآن

تكن أكثر منها . . وإنّ هذه الأحكام قد وضعت لتحسين القراءة في كتاب اللّه . . لا أن تكون هدفا أو غاية في حد ذاتها . . مما يجعل القارئ في بعد عن التفكر والتدبر في آيات القرآن . . وبالتالي يبعد السامع أيضا عن فهم ما يقرأ عليه . . إضافة إلى إزعاجه . . وعلى صعوبة تفكره وتدبره لآيات الكتاب المنير التي يسمعها . ونختم هذا البحث الهام بإعادة بعض الآيات القرآنية : وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [ الأعراف : 204 ] . لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [ الحشر : 21 ] . إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [ الأنفال : 2 ] .