اديب العلاف

34

البيان في علوم القرآن

وعلى اعتبار أن القسم الثالث هو الأكثر عددا في الآيات فإننا سنذكر مثلا آخر في الآية التالية : ويقول اللّه في سورة الحج : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ [ الحج : 63 ] . إذا أمعنا النظر في هذه الآية الكريمة . . فإننا نجد أن اسمي اللّه اللطيف والخبير . . جاءا متطابقين تماما . . مع ما جاء في الآية الكريمة التي تتحدث عن الوضع في السماء والأرض . . الأرض عطشى واللّه خبير بما سيكون عليه الحال والمآل من جراء ذلك . . واللّه اللطيف بخلقه ومخلوقاته وينزل من السماء ماء بإرادته فتصبح الأرض مخضرة . فتبارك اللّه اللطيف الخبير وتمجد اللّه اللطيف الخبير .