اديب العلاف
297
البيان في علوم القرآن
وفي رواية أخرى عن أبي موسى الأشعري قال : قالوا يا رسول اللّه أيّ الإسلام أفضل قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده . حديث صحيح رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إنّ هذا الدين يسر ولا يشادّ الدين أحد إلّا غلبه . . سدّدوا وقاربوا وأبشروا . . واستعينوا بالغدوة والرّوحة وشيء من الدّلجة « 1 » . رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي اللّه عنهما عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : بشّروا ولا تنفّروا . . ويسّروا ولا تعسّروا رواه البخاري ومسلم وهو حديث صحيح عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم . رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة وأحمد في المسند . وقد روي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما وعن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وكرم اللّه وجهه وأنس بن مالك رضي اللّه عنه . عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : قال رجل يا رسول اللّه لا أكاد أدرك الصّلاة ممّا يطوّل فلان . . فما رأيت
--> ( 1 ) الغدوة : الذهاب الباكر . الروحة : من الزوال إلى الليل . الدلجة : أول الظلام .