اديب العلاف

248

البيان في علوم القرآن

الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ( 1 ) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ( 2 ) « 1 » [ هود : 1 - 2 ] . الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 ) « 2 » [ يوسف : 1 - 2 ] المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) « 2 » [ الرعد : 1 ] . الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 2 ) « 4 » [ إبراهيم : 1 ] . الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ( 1 ) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ( 2 ) « 5 » [ الحجر : 1 - 2 ] . كهيعص ( 1 ) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) « 6 » [ مريم : 1 - 2 ] .

--> ( 1 ) كتاب : هو القرآن العظيم . أحكمت آياته : أي نظمت آياته تنظيما محكما لا خلل فيه . فصلت : وضّحت توضيحا تاما وقيل فصلت عن بعضها وقيل تنوعت . من لدن : من عند . حكيم خبير : إله حكيم في صنعه وفي أقواله وأفعاله . خبير وعالم بأحوال خلقة ومخلوقاته . ( 2 ) تلك آيات الكتاب المبين : هذه هي آيات القرآن الواضح في معناه ومبناه البعيد عن الغموض . والذي أنزل من ربك الحق : أي إن القرآن الذي أنزل إليك يا محمد عن عند ربك بواسطة أمين الوحي جبريل هو حق ثابت . ( 4 ) من الظلمات إلى النور : أي من ظلمات الشرك والجهل إلى نور الإيمان والإسلام والهداية . صراط : طريق . العزيز : اسم اللّه الغالب لكل شيء والمترفع عن كل النقائص الذي لا مثيل له والمنيع الجانب . الحميد : اسم اللّه المحمود في صفاته وأفعاله . ( 5 ) وقرآن مبين : أي قرآن واضح في كلماته ومعانيه وذكر الكتاب والقرآن مع بعضهما تأكيد بأنه قرآن مبين . ربما يود : وأصلها ربّما بالتشديد أي ممكن أن . يود يرغب ويريد ويتمنى . ( 6 ) ذكر رحمة ربك : أي إن هذا المتلو عليك من القرآن الكريم هو ذكر رحمة ربك وقد شملت هذه الرحمة النبي زكريا عليه السلام